«العامة للبترول» تحقق أكبر معدل اكتشافات في تاريخها بـ12 كشفًا.. والإنتاج 77 ألف برميل مكافئ يوميًا

حققت الشركة العامة للبترول أكبر معدل اكتشافات سنوي في تاريخها خلال العام المالي 2025/2026، بتسجيل 12 كشفًا بتروليًا، فيما بلغ متوسط الإنتاج نحو 77 ألف برميل مكافئ زيت يوميًا. وأكد وزير البترول كريم بدوي أهمية توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتعظيم إنتاج الحقول المتقادمة واكتشاف فرص جديدة، بينما بلغت الاستثمارات المنفذة 8 مليارات جنيه، مع خفض استهلاك الطاقة 22% وتوفير 11 مليون دولار.

«العامة للبترول» تحقق أكبر معدل اكتشافات في تاريخها بـ12 كشفًا.. والإنتاج 77 ألف برميل مكافئ يوميًا
وزير البترول والثروة المعدنية

أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن الشركة العامة للبترول تمثل أحد الركائز الرئيسية لجهود الدولة في زيادة الإنتاج المحلي وتعظيم الاستفادة من الأصول والحقول البترولية، خاصة الحقول المتقادمة، من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات واستكشاف الفرص الإنتاجية الجديدة.

جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العامة للشركة العامة للبترول لاعتماد نتائج أعمال العام المالي 2025/2026، بحضور الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، إلى جانب عدد من قيادات وزارة البترول والهيئة المصرية العامة للبترول والشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، ووكيل أول الوزارة بالجهاز المركزي للمحاسبات، والمحاسب عباس صابر، رئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول.

كريم بدوي: «العامة للبترول» الذراع اليمنى للهيئة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

وأشاد وزير البترول والثروة المعدنية بالأداء المتميز للشركة والنتائج التي حققتها خلال العام المالي الماضي، مؤكدًا قدرتها على التعامل مع تحديات الحقول المتقادمة وتحويل البيانات والتكنولوجيا المتاحة إلى أدوات عملية لزيادة الإنتاج واكتشاف احتياطيات جديدة.

وقال إن الشركة تمثل «الذراع اليمنى» للهيئة المصرية العامة للبترول في تطبيق أحدث التكنولوجيات والذكاء الاصطناعي، خاصة في تحليل بيانات الحقول وتحديد الفرص الواعدة وتعظيم الاستفادة من الآبار القائمة.

وشدد بدوي على أهمية التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة باعتبارهما من العناصر الأساسية لزيادة الإنتاج ورفع كفاءة العمليات البترولية.

12 كشفًا بتروليًا.. أكبر معدل اكتشافات في تاريخ الشركة

من جانبه، استعرض المهندس محمد عبد المجيد، رئيس الشركة العامة للبترول، نتائج أعمال العام المالي 2025/2026، موضحًا أن متوسط الإنتاج اليومي للشركة بلغ نحو 77 ألف برميل مكافئ زيت.

وكشف عن تحقيق الشركة 12 كشفًا بتروليًا خلال العام، وهو أكبر معدل اكتشافات سنوي في تاريخ الشركة، وذلك اعتمادًا على توظيف التقنيات الحديثة في تحليل بيانات الحقول وتحديد الفرص الجديدة.

ويعكس هذا الأداء توجه الشركة نحو استخدام التكنولوجيا والبيانات في إعادة تقييم الأصول القائمة، إلى جانب دعم أعمال البحث والاستكشاف ورفع معدلات الإنتاج.

أول بئر أفقي في الصحراء الغربية

وأشار رئيس الشركة إلى استعداد «العامة للبترول» لحفر أول بئر أفقي لها في الصحراء الغربية، إلى جانب إجراء الاختبارات على بئر NEST-8 بعد تنفيذ أول عملية تكسير هيدروليكي.

وتأتي هذه الخطوات في إطار استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية للتوسع في تطبيق تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، بما يسهم في الوصول إلى مكامن جديدة وتعزيز معدلات الإنتاج.

خفض استهلاك الطاقة 22% وتوفير 11 مليون دولار

وفي مجال رفع كفاءة الأصول وترشيد استهلاك الطاقة، أوضح عبد المجيد أن جهود تحسين التشغيل أسفرت عن خفض استهلاك الطاقة بنسبة 22%، من نحو 103 آلاف طن مكافئ زيت إلى حوالي 80 ألف طن.

وحققت هذه الإجراءات وفرًا ماليًا بلغ نحو 11 مليون دولار، بما يعكس أثر برامج تحسين كفاءة التشغيل وترشيد استهلاك الطاقة على نتائج أعمال الشركة.

معالجة وشحن 7 ملايين برميل بعوائد 30 مليون دولار

ونجحت الشركة كذلك في تعظيم الاستفادة من بنيتها الأساسية، من خلال معالجة وشحن نحو 7 ملايين برميل مكافئ زيت لصالح شركات البترول الشقيقة، بعوائد بلغت حوالي 30 مليون دولار.

ويأتي ذلك ضمن جهود الشركة لتعظيم الاستفادة من إمكاناتها التشغيلية والبنية الأساسية المتاحة ودعم أنشطة شركات قطاع البترول.

8 مليارات جنيه استثمارات و120 مليون دولار لشركات الخدمات

وبلغ إجمالي الاستثمارات المنفذة بالشركة خلال العام المالي نحو 8 مليارات جنيه، بنسبة تنفيذ وصلت إلى 105% من الموازنة المعدلة.

كما بلغت استثمارات شركات تقديم خدمات الإنتاج نحو 120 مليون دولار، بما يدعم عمليات البحث والحفر والإنتاج وتطوير الأصول البترولية.

بدوي يشدد على سداد مستحقات الشركاء

وأكد وزير البترول أهمية استمرار الالتزام بسداد مستحقات الشركاء، بما يدعم برامج الحفر والاستكشاف والإنتاج ويحفز على ضخ المزيد من الاستثمارات.

وأوضح أن ما يقدمه شركاء الاستثمار من تكنولوجيات حديثة وحفارات متقدمة يتيح الوصول إلى مناطق وطبقات جيولوجية جديدة، فضلًا عن إعادة تقييم إمكانات آبار قديمة باستخدام أدوات وتقنيات لم تكن متاحة وقت حفرها، وهو ما قد يفتح المجال أمام اكتشافات جديدة وزيادة الاحتياطيات.

7 ملايين ساعة عمل آمنة

وفي مجال السلامة والصحة المهنية وسلامة العمليات، واصلت الشركة تنفيذ منظومة متكاملة لتعزيز معايير السلامة، تضمنت تكثيف برامج التدريب وإعادة تقييم المخاطر ورفع الجاهزية للتعامل مع حالات الطوارئ.

وحققت الشركة 7 ملايين ساعة عمل آمنة خلال العام، بما يعكس التزامها بتوفير بيئة عمل آمنة وترسيخ ثقافة السلامة بين العاملين.