صادرات الصناعات الغذائية المصرية تسجل 4.5 مليار دولار في 7 أشهر
بلغت صادرات الصناعات الغذائية المصرية نحو 4.5 مليار دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، وسط فرص قوية لزيادة الصادرات وتعزيز القيمة المضافة. وأكد الدكتور شريف سليمان، عضو لجنة التصدير بجمعية رجال الأعمال المصريين، أن صادرات الخضر والفاكهة والمشروبات سجلت نحو 1.2 مليار دولار، بينما اقتربت صادرات الخضر والفاكهة المجمدة من مليار دولار. وتبرز صناعات الحلوى والبسكويت والشوكولاتة كقطاعات واعدة، مع أهمية زيادة الاعتماد على الخامات المحلية والتصنيع لتعظيم العائدات التصديرية.
سجلت صادرات الصناعات الغذائية المصرية نحو 4.5 مليار دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، وسط فرص واعدة لزيادة القيمة المضافة وتعزيز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الأسواق الخارجية، بحسب الدكتور شريف سليمان، عضو لجنة التصدير بجمعية رجال الأعمال المصريين والخبير الاقتصادي.
4.5 مليار دولار صادرات غذائية
وقال شريف سليمان، خلال لقائه مع الإعلامية يوستينا يوسف، مقدمة برنامج «مال وأعمال» عبر قناة «إكسترا نيوز»، إن قراءة أرقام الصادرات الغذائية المصرية لا تقتصر على إجمالي القيمة، وإنما تتطلب تحليل مكونات الصادرات لتحديد القطاعات الأسرع نموًا والأنشطة التي تمتلك فرصًا أكبر لزيادة العائدات التصديرية.
وأوضح أن صادرات الخضر والفاكهة والمشروبات بلغت نحو 1.2 مليار دولار، وتشمل مجموعة واسعة من المنتجات، من بينها المعلبات والخضر المصنعة والمركزات والعصائر والصلصات، ما يجعل هذا القطاع أحد المكونات المهمة في هيكل الصناعات الغذائية المصرية.
مليار دولار لصادرات الخضر والفاكهة المجمدة
وأشار إلى أن صادرات الخضر والفاكهة المجمدة اقتربت من مليار دولار، مؤكدًا أن هذا القطاع يمتلك فرصًا كبيرة للتوسع خلال الفترة المقبلة، خاصة مع زيادة الطلب على المنتجات الغذائية المصنعة والمجهزة في الأسواق الخارجية.
وأضاف أن صناعات الحلوى والبسكويت والشوكولاتة تمثل بدورها أحد المجالات التي يمكن أن تحقق نموًا إضافيًا للصادرات المصرية، في ظل امتلاك الشركات العاملة بها فرصًا للتوسع وزيادة حضور المنتجات المصرية في الأسواق العالمية.
القيمة المضافة مفتاح زيادة عائدات التصدير
وأكد الخبير الاقتصادي أن التركيز على قطاعات الخضر والفاكهة والمشروبات، والخضر والفاكهة المجمدة، والحلوى والبسكويت والشوكولاتة، يمكن أن يدعم زيادة القيمة المضافة للصادرات الغذائية المصرية.
وأوضح أن ارتفاع القيمة المضافة يرتبط بدرجة كبيرة بحجم المدخلات المحلية المستخدمة في التصنيع مقارنة بالمدخلات المستوردة، مشيرًا إلى أن بعض المنتجات، مثل الزيوت، تعتمد على استيراد المواد الخام ثم إعادة تكريرها وتعبئتها قبل تصديرها، وهو ما يحد من مستوى القيمة المضافة المحلية.
التصنيع المحلي يعزز فرص العمل والصادرات
ولفت سليمان إلى أن المنتجات التي تعتمد على خامات يتم إنتاجها داخل مصر، ثم تخضع لمراحل تصنيع وتجهيز محلية قبل تصديرها، تحقق قيمة مضافة أكبر للاقتصاد الوطني، فضلًا عن مساهمتها في توفير فرص العمل وزيادة العائدات من الصادرات.
وشدد على أهمية التعامل مع جميع مكونات الصادرات الغذائية المصرية باعتبارها جزءًا من منظومة متكاملة، مع وضع أولويات واضحة للقطاعات الأكثر قدرة على تحقيق قيمة مضافة مرتفعة وزيادة حصيلة الصادرات وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية.








