إنتاج سوريا من الغاز الطبيعي.. تحديات التعافي وفرص إعادة تنشيط قطاع الطاقة

كيف يتطور إنتاج سوريا من الغاز الطبيعي في ظل التحديات الاقتصادية والبنية التحتية؟

إنتاج سوريا من الغاز الطبيعي.. تحديات التعافي وفرص إعادة تنشيط قطاع الطاقة
الغاز الطبيعي

كتبت/شهد ابراهيم

يُعد إنتاج سوريا من الغاز الطبيعي أحد الملفات الحيوية في قطاع الطاقة السوري، حيث يشهد القطاع تراجعًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية نتيجة التحديات الاقتصادية وتضرر البنية التحتية، إلى جانب تأثيرات الصراع على حقول الإنتاج وخطوط النقل ومعامل المعالجة.

واقع إنتاج سوريا من الغاز الطبيعي خلال السنوات الأخيرة

يعاني إنتاج سوريا من الغاز الطبيعي من انخفاض كبير مقارنة بمستويات ما قبل الأزمة، نتيجة تراجع عمليات التشغيل في عدد من الحقول الرئيسية، إضافة إلى صعوبة صيانة وتطوير البنية التحتية للطاقة.

ورغم امتلاك البلاد احتياطيات مهمة من الغاز، إلا أن القدرة الإنتاجية الفعلية تأثرت بشكل مباشر بعوامل التشغيل والاستثمار والأوضاع الأمنية في مناطق الإنتاج.

أهم مناطق إنتاج الغاز الطبيعي في سوريا

يرتكز إنتاج سوريا من الغاز الطبيعي بشكل أساسي في عدد من المناطق، أبرزها حقول الشمال الشرقي وحقول وسط البلاد، إلى جانب بعض المواقع المرتبطة بإنتاج النفط المصاحب للغاز.

وتُعد هذه المناطق من أهم مصادر إمداد محطات توليد الكهرباء بالوقود، ما يجعل أي اضطراب في الإنتاج له تأثير مباشر على قطاع الطاقة والكهرباء.

استخدامات الغاز الطبيعي في الاقتصاد السوري

يلعب إنتاج سوريا من الغاز الطبيعي دورًا محوريًا في دعم قطاع الكهرباء، حيث يعتمد عدد كبير من محطات التوليد على الغاز كمصدر رئيسي للطاقة.

كما يدخل الغاز في بعض الاستخدامات الصناعية، ما يجعله عنصرًا أساسيًا في دعم النشاط الاقتصادي رغم محدودية الإنتاج الحالي.

تحديات تواجه إنتاج سوريا من الغاز الطبيعي

يواجه إنتاج سوريا من الغاز الطبيعي مجموعة من التحديات، أبرزها تضرر البنية التحتية، ونقص الاستثمارات، وصعوبة توفير قطع الغيار والتقنيات الحديثة اللازمة لرفع كفاءة الإنتاج.

كما يؤثر تراجع الاستقرار في بعض المناطق على استمرارية التشغيل والصيانة الدورية لآبار الغاز وخطوط النقل.

فرص مستقبلية لتعافي إنتاج الغاز الطبيعي في سوريا

رغم التحديات، تشير التقديرات إلى وجود فرص محتملة لتحسن إنتاج سوريا من الغاز الطبيعي في حال إعادة تأهيل البنية التحتية وعودة الاستثمارات تدريجيًا إلى قطاع الطاقة.

وقد يسهم تطوير الحقول القائمة وتحسين كفاءة التشغيل في زيادة الإنتاج تدريجيًا، بما يدعم قطاع الكهرباء ويخفف من فجوة الطاقة في البلاد.