وزير البترول يتفقد مشروع “بتروجت” في الإمارات ضمن أعمال البنية التحتية لحقول النفط
كيف تعزز مشروعات “بتروجت” في الإمارات مكانة شركات البترول المصرية كمقاول رئيسي في أسواق الطاقة الإقليمية؟
كتبت/شهد ابراهيم
في إطار زيارته الرسمية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، تفقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، موقع عمل شركة بتروجت في أحد مشروعات البنية التحتية المهمة بحقول النفط الإماراتية، مؤكدًا أن توسع الشركات المصرية خارج الحدود يعكس قوة القطاع وقدرته التنافسية.
وشملت الجولة حضور قيادات قطاع البترول المصري، حيث اطلع الوزير على تفاصيل تنفيذ المشروع واستمع إلى شرح فني حول مراحل العمل الجارية.
أولًا: تفاصيل المشروع الإماراتي الذي تنفذه “بتروجت”
تشارك شركة بتروجت في تنفيذ مشروع WAVE C3A لصالح ائتلاف شركتي أدنوك وطاقة (مرفأ)، والذي يستهدف:
- نقل وضخ مياه البحر المعالجة إلى آبار النفط
- خدمة حقول باب وبوحصا في الإمارات
- دعم كفاءة إنتاج النفط عبر تطوير البنية التحتية التشغيلية
ويشمل نطاق أعمال الشركة المصرية التصميم والتوريد والتنفيذ، ضمن مشروع يُعد من المشروعات الاستراتيجية في قطاع الطاقة الإماراتي.
ثانيًا: إشادة رسمية بأداء الشركات المصرية
أكد وزير البترول أن وجود شركة بتروجت في هذا المشروع يعكس:
- الثقة المتزايدة في شركات قطاع البترول المصري
- امتلاكها خبرات فنية وهندسية تنافسية
- قدرتها على تنفيذ مشروعات كبرى خارج مصر وفق أعلى معايير الجودة والسلامة
وأشار إلى أن فرق العمل المصرية تقدم نموذجًا مهنيًا يعكس كفاءة العنصر البشري المصري في قطاع الطاقة.
ثالثًا: توسع خارجي يعزز تنافسية قطاع البترول
أوضح الوزير أن النجاحات الخارجية لشركة بتروجت إلى جانب مشروعاتها داخل مصر أسهمت في:
- تعزيز مكانتها كشريك موثوق في مشروعات الطاقة والبنية التحتية
- رفع قدرتها التنافسية في الأسواق الإقليمية
- تحقيق ميزة تقوم على الجودة وسرعة التنفيذ وكفاءة التكلفة
كما شدد على أن هذا الأداء يفتح المجال أمام الشركة للحصول على مزيد من المشروعات الدولية خلال الفترة المقبلة.
رابعًا: استراتيجية الدولة لدعم التوسع الخارجي
أشار وزير البترول إلى أن الوزارة تعمل على دعم خطط التوسع الخارجي لشركات القطاع، باعتبارها أحد محاور:
- تعظيم العائد الاقتصادي من الخارج
- زيادة الإيرادات الدولارية
- نقل الخبرات المصرية للأسواق الإقليمية
وأكد أن الاستثمار في العنصر البشري وتحديث المعدات والتوسع في الرقمنة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية شركات البترول المصرية عالميًا.








