أدنوك الإماراتية تعزز أمن الطاقة بمشروع محطة غاز مسال جديدة في الفجيرة بعيدًا عن مضيق هرمز

كيف يعيد مشروع محطة الغاز المسال لأدنوك تشكيل خريطة صادرات الطاقة بعيدًا عن مضيق هرمز؟

أدنوك الإماراتية تعزز أمن الطاقة بمشروع محطة غاز مسال جديدة في الفجيرة بعيدًا عن مضيق هرمز
أدنوك

كتبت/شهد ابراهيم 

أدنوك الإماراتية تطور مشروع محطة غاز مسال لتعزيز مرونة صادرات الطاقة

كشفت التطورات الخاصة بمشروع محطة الغاز المسال التي تعتزم شركة أدنوك الإماراتية تنفيذها، عن ملامح جديدة في تخطيط مرافق الطاقة بمنطقة الخليج، في ظل تداعيات التوترات الجيوسياسية والحرب الأميركية على إيران، وما تبعها من اضطرابات في مسارات الملاحة عبر مضيق هرمز.

وتعمل شركة أدنوك الإماراتية حاليًا على دراسة العروض المقدمة من عدد من كبرى شركات المقاولات العالمية لتنفيذ منشأة إنتاج وتصدير للغاز المسال بعيدة عن مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية الحساسة.

محطة الغاز المسال في الفجيرة تمثل مشروعًا استراتيجيًا ضخمًا

تشير المعلومات إلى أن مشروع محطة الغاز المسال في الفجيرة يُعد من أبرز مشروعات البنية التحتية في قطاع الطاقة الإماراتي، بطاقة إنتاجية تصل إلى نحو 4 ملايين طن سنويًا من الغاز المسال.

ويعتمد المشروع على ثلاثة مكونات رئيسية تشمل:

  • خط أنابيب لنقل الغاز من حقل حبشان إلى الفجيرة
  • محطة لضغط الغاز قبل تسييله
  • مرافق متكاملة للتصدير عبر رصيف بحري على خليج عُمان

كيف تطور أدنوك مشروع محطة الغاز المسال في الفجيرة؟

تعمل شركة أدنوك الإماراتية على تنفيذ استراتيجية تطوير متكاملة تشمل مراحل التصميم والهندسة والمشتريات والبناء، حيث تلقت الشركة خطابات إبداء اهتمام من عدد من المقاولين الدوليين، مع استمرار دراسة العروض لاختيار التحالفات الأنسب لتنفيذ المشروع.

وكانت الشركة قد أصدرت وثيقة المشروع في يونيو الماضي، وفتحت باب استقبال العروض، تمهيدًا لترسية عقد الهندسة والبناء خلال الربع الثالث من العام الجاري، ما يعكس تسارعًا واضحًا في تنفيذ المشروع.

لماذا يمثل مشروع محطة الغاز المسال في الفجيرة تحولًا في أمن الطاقة؟

يمثل مشروع محطة الغاز المسال في الفجيرة خطوة استراتيجية لتعزيز أمن الطاقة الإماراتي، من خلال إنشاء مسار تصديري بديل بعيد عن مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابات أثرت على تدفق جزء كبير من الإمدادات العالمية.

ويسهم المشروع في دعم مرونة سلاسل الإمداد وتقليل المخاطر الجيوسياسية على صادرات الطاقة، إلى جانب تعزيز قدرة الإمارات على تلبية الطلب العالمي المتزايد على الغاز المسال.

كيف تدعم مشروعات أدنوك الجديدة صادرات الطاقة الإماراتية؟

تأتي محطة الغاز المسال ضمن سلسلة من مشروعات البنية التحتية التي تنفذها أدنوك، والتي تشمل أيضًا تطوير خطوط أنابيب استراتيجية لزيادة الطاقة التصديرية عبر ميناء الفجيرة، بما يعزز تنويع مسارات التصدير بعيدًا عن المضائق البحرية الحيوية.

ويُعد خط أنابيب حبشان–الفجيرة أحد أهم هذه المشروعات، الذي ينقل النفط من الحقول البرية إلى ساحل خليج عُمان مباشرة، ما يقلل من الاعتماد على مضيق هرمز كممر رئيسي للصادرات.

هل يعيد مشروع الغاز المسال رسم خريطة الطاقة العالمية؟

يشير تسارع تنفيذ محطة الغاز المسال في الفجيرة إلى توجه إماراتي واضح نحو إعادة هيكلة مسارات تصدير الطاقة، بما يعزز استقرار الإمدادات العالمية ويقلل من تأثير الأزمات الجيوسياسية على أسواق النفط والغاز.