خطوات بسيطة لتسريع Google Chrome وتقليل استهلاك الرام دون إعادة تثبيت المتصفح

هل أصبح Google Chrome بطيئًا ويستهلك ذاكرة الوصول العشوائي بشكل كبير؟

خطوات بسيطة لتسريع Google Chrome وتقليل استهلاك الرام دون إعادة تثبيت المتصفح
Chrome

كتبت/شهد ابراهيم

يُعد Google Chrome من أكثر متصفحات الإنترنت استخدامًا، لكنه قد يستهلك قدرًا ملحوظًا من ذاكرة الوصول العشوائي، خصوصًا مع فتح عدد كبير من علامات التبويب وتشغيل العديد من الإضافات في الوقت نفسه. وإذا بدأت تلاحظ بطئًا في تحميل صفحات الإنترنت أو تأخرًا أثناء الكتابة أو ارتفاع صوت مروحة الكمبيوتر، فهناك مجموعة من الخطوات العملية التي يمكن تنفيذها خلال دقائق لتحسين أداء Google Chrome دون الحاجة إلى إعادة تثبيته.

إغلاق علامات التبويب غير المستخدمة

تستهلك كل علامة تبويب مفتوحة جزءًا من موارد الجهاز، وقد يصبح الأمر أكثر وضوحًا عند الاحتفاظ بعشرات التبويبات مفتوحة لفترات طويلة.

ولتحسين أداء Google Chrome، يُنصح بإغلاق علامات التبويب التي لم تعد بحاجة إليها، بينما يمكن حفظ الصفحات المهمة ضمن الإشارات المرجعية للعودة إليها لاحقًا بدلًا من تركها مفتوحة طوال الوقت.

وتزداد أهمية هذه الخطوة على الأجهزة التي تحتوي على ذاكرة RAM محدودة، إذ يمكن أن يؤدي العدد الكبير من علامات التبويب إلى زيادة الضغط على الذاكرة وإبطاء بقية العمليات.

إعادة تشغيل Google Chrome

قد يؤدي تشغيل المتصفح لفترات طويلة إلى تراكم استهلاك الذاكرة والموارد، ولذلك يمكن أن يساعد إغلاق جميع نوافذ Google Chrome ثم تشغيله من جديد على تحرير جزء من الذاكرة.

كما يمكن إعادة تشغيل الكمبيوتر بالكامل إذا استمر البطء، إذ تساعد هذه الخطوة على إغلاق العمليات والخدمات الأخرى التي تعمل في الخلفية وتستهلك موارد الجهاز.

تحديث Google Chrome إلى أحدث إصدار

لا تقتصر أهمية تحديث Google Chrome على الحصول على الميزات الجديدة وإصلاح الثغرات الأمنية، إذ قد تتضمن التحديثات أيضًا تحسينات في الأداء وإدارة الذاكرة.

وللتأكد من استخدام أحدث إصدار، يمكن فتح قائمة الإعدادات ثم الانتقال إلى:

Settings > About Chrome

ويبحث المتصفح عادةً عن التحديثات المتاحة تلقائيًا ويقوم بتثبيتها عند توفرها.

حذف إضافات Chrome غير الضرورية

تُعد إضافات المتصفح من العوامل التي يمكن أن تؤثر في أداء Google Chrome، خصوصًا عندما يكون هناك عدد كبير منها يعمل في الخلفية.

ويمكن إدارة الإضافات من خلال:

Extensions > Manage Extensions

وبعد ذلك يُفضل حذف أي إضافة لم تعد مستخدمة، مع مراجعة الإضافات التي تعمل باستمرار في الخلفية، خاصة بعض أدوات القسائم والإعلانات وخدمات VPN والإضافات التي تقدم وعودًا بتحسين سرعة المتصفح أو تنظيفه.

استخدام Task Manager لمعرفة سبب البطء

يوفر Google Chrome أداة Task Manager تساعد المستخدم على تحديد علامات التبويب والإضافات التي تستهلك قدرًا كبيرًا من الذاكرة أو المعالج.

وتتيح هذه الأداة معرفة مصدر استهلاك الموارد بدلًا من الاعتماد على التخمين، وبالتالي يمكن إغلاق علامة التبويب التي تستهلك موارد كبيرة أو إزالة الإضافة التي تسبب المشكلة.

تفعيل ميزة Memory Saver

تُعد ميزة Memory Saver من الأدوات المفيدة للمستخدمين الذين يفتحون عددًا كبيرًا من علامات التبويب.

وتعمل الميزة على وضع علامات التبويب غير النشطة في وضع الخمول لتحرير جزء من الذاكرة، وعند العودة إليها يقوم Google Chrome بإعادة تحميلها.

ويمكن تفعيلها من:

Settings > Performance > Memory Saver

وتساعد هذه الخاصية بصورة خاصة على الأجهزة ذات الذاكرة المحدودة.

تنظيف Cache وبيانات التصفح

تتراكم الملفات المؤقتة داخل Google Chrome مع الاستخدام المستمر، وقد يؤدي تراكمها في بعض الحالات إلى مشكلات في تحميل المواقع أو التأثير في تجربة التصفح.

ويمكن تنظيف الملفات المؤقتة من خلال:

Settings > Privacy and security > Clear browsing data

ثم اختيار Cached images and files وتحديد الفترة الزمنية المطلوبة.

ويُفضل البدء بمسح ملفات Cache فقط، لأن حذف ملفات Cookies قد يؤدي إلى تسجيل الخروج من بعض المواقع وفقدان بعض تفضيلات المستخدم.

ماذا يحدث عند حذف Cookies؟

عند حذف ملفات Cookies إلى جانب الملفات المؤقتة، قد يتم تسجيل الخروج من بعض المواقع، كما قد تختفي بعض إعدادات وتفضيلات المواقع المحفوظة.

وفي المقابل، قد يكون حذف Cookies مفيدًا في حل بعض مشكلات تحميل المواقع التي تستمر بعد تنظيف ملفات Cache، ولذلك يُنصح بعدم حذفها إلا عند الحاجة.

إعادة ضبط إعدادات Google Chrome

إذا لم يتحسن أداء Google Chrome بعد إغلاق علامات التبويب وحذف الإضافات وتنظيف الملفات المؤقتة، يمكن اللجوء إلى إعادة ضبط إعدادات المتصفح.

ويتم ذلك من خلال:

Settings > Reset settings > Restore settings to their original defaults

وتعيد هذه الخطوة إعدادات المتصفح إلى وضعها الافتراضي، مع تعطيل الإضافات وإعادة بعض الإعدادات المتعلقة بصفحة البداية ومحرك البحث، دون حذف الإشارات المرجعية أو كلمات المرور المحفوظة.

وبذلك يمكن أن تكون إعادة ضبط الإعدادات حلًا أكثر قوة من خطوات التنظيف المعتادة، دون الحاجة إلى إعادة تثبيت المتصفح بالكامل.

لماذا يصبح Google Chrome أبطأ بمرور الوقت؟

هناك مجموعة من العوامل التي يمكن أن تتراكم مع الاستخدام اليومي، من بينها زيادة ملفات Cache وسجل التصفح وملفات Cookies، إلى جانب استمرار الإضافات في العمل والتحديث في الخلفية، وارتفاع عدد علامات التبويب المفتوحة.

وقد لا يكون أي عامل منها مؤثرًا بصورة كبيرة بمفرده، لكن اجتماعها يمكن أن يؤدي إلى تراجع ملحوظ في أداء Google Chrome.

كما تلعب ذاكرة RAM دورًا رئيسيًا، إذ يعتمد المتصفح على عمليات منفصلة لعلامات التبويب والإضافات بهدف تحسين الاستقرار والأمان، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع استهلاك الذاكرة مع زيادة الاستخدام.