أسعار النفط تنهي الأسبوع على تباين.. برنت يرتفع 0.11% ونايمكس يتراجع 1.6%
كيف تحركت أسعار النفط في ختام تعاملات الأسبوع الماضي؟
كتبت/شهد ابراهيم
أنهت أسعار النفط تعاملات الأسبوع الماضي على تباين، وسط استمرار الأسواق في تقييم تطورات المخزونات النفطية وإمدادات الوقود، إلى جانب متابعة التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على حركة الإمدادات في الأسواق العالمية.
وارتفع خام برنت بنسبة 0.11% خلال الأسبوع، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.6%، في ظل حالة من الترقب لتحركات سوق الطاقة والتغيرات المرتبطة بإمدادات الوقود.
أسعار النفط تتأثر بتحركات مخزونات الوقود
وعند التسوية في ختام تعاملات الأسبوع الماضي، يوم الجمعة، تراجعت العقود الآجلة للنفط الخام، بعدما وافق القادة الأوروبيون على مقترح لسحب كميات إضافية من احتياطيات الديزل، في خطوة تستهدف خفض أسعار الوقود وتقليل الحاجة إلى استيراد الوقود من الولايات المتحدة.
وتتابع الأسواق العالمية عن كثب تحركات مخزونات النفط والوقود، باعتبارها أحد العوامل المؤثرة في توازن العرض والطلب، ومن ثم حركة أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.
برنت يرتفع 0.11% خلال الأسبوع
وسجل خام برنت ارتفاعًا محدودًا بنسبة 0.11% على مدار تعاملات الأسبوع، ليحافظ على استقراره النسبي، رغم الضغوط التي تعرضت لها السوق في ختام التعاملات.
ويأتي أداء برنت وسط متابعة مستمرة لمستويات المعروض العالمي وتطورات الطلب على الخام، إلى جانب التطورات السياسية والجيوسياسية التي يمكن أن تؤثر في حركة الإمدادات وتوقعات الأسواق.
خام غرب تكساس يتراجع 1.6%
وعلى الجانب الآخر، تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.6% خلال الأسبوع، متأثرًا بتطورات سوق الوقود والمخزونات، إلى جانب تقييم المستثمرين لاتجاهات الطلب والمعروض خلال الفترة المقبلة.
ويعكس التباين بين أداء خام برنت والخام الأمريكي حالة من الحذر داخل أسواق الطاقة، مع استمرار المستثمرين في مراقبة البيانات المتعلقة بالمخزونات والإمدادات والسياسات المرتبطة بسوق الوقود.
أوروبا تتحرك لخفض أسعار الديزل
وجاء تراجع العقود الآجلة للنفط في ختام تعاملات الجمعة، بعدما وافق القادة الأوروبيون على مقترح يقضي بسحب كميات إضافية من احتياطيات الديزل، بهدف المساهمة في خفض الأسعار وتقليل الاعتماد على واردات الوقود من الولايات المتحدة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل مساعي الدول الأوروبية للتعامل مع تطورات سوق الوقود وضمان توافر الإمدادات، بالتزامن مع استمرار متابعة حركة أسعار النفط عالميًا.
التوترات الجيوسياسية تظل عاملًا مؤثرًا
ولا تزال التوترات الجيوسياسية من أبرز العوامل التي تتابعها أسواق الطاقة، نظرًا لتأثيرها المحتمل على حركة الإمدادات وتكلفة نقل النفط والوقود، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة أو غير مباشرة على أسعار النفط العالمية.
كما تواصل الأسواق تقييم تأثير أي تطورات جديدة على مستويات المعروض والطلب، في ظل ترقب تحركات المخزونات وإمدادات الوقود خلال الفترة المقبلة.








