وزير الخارجية يستعرض التقرير السنوي لمجلس السلم والأمن أمام قمة الاتحاد الأفريقي

استعرض د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، التقرير السنوي لمجلس السلم والأمن أمام قمة الاتحاد الأفريقي، ناقلاً تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأكد الوزير التزام مصر بدعم السلم والأمن الأفريقي وتعزيز جهود الوقاية من النزاعات، مع متابعة أوضاع مناطق النزاعات مثل السودان والصومال، ودعم الدول خلال مراحل الانتقال السياسي، مع الدعوة لمواصلة جهود إسكات البنادق بحلول 2030 وتحقيق أهداف أجندة الاتحاد الأفريقي 2063.

وزير الخارجية يستعرض التقرير السنوي لمجلس السلم والأمن أمام قمة الاتحاد الأفريقي
وزير الخارجية

أوضح وزير الخارجية أن مصر حريصة على تعزيز منظومة السلم والأمن في أفريقيا، مشدداً على أهمية تبني مقاربة شاملة للتحديات الأمنية مثل الإرهاب والتدخلات الخارجية، مع تطوير منظومات الإنذار المبكر وتفعيل الدبلوماسية الوقائية والوساطة لمعالجة بؤر التوتر مبكراً ومنع تفاقمها.

أنشطة مجلس السلم والأمن خلال العام الماضي


كشف الوزير أن المجلس عقد 70 اجتماعاً ناقش خلالها 80 بنداً على جدول الأعمال، حيث شكلت النزاعات وحالات الانتقال السياسي 36٪ من الموضوعات، والقضايا الموضوعية 34٪، كما عقد خمس جلسات طارئة بشأن مدغشقر والسودان وغينيا بيساو وبنين، واعتمد 63 بياناً ختامياً، مؤكداً رفض أي تغييرات غير دستورية للحكومات.

التطورات في مناطق النزاعات والأزمات


أشار الوزير إلى رفع تعليق عضوية كل من الجابون وغينيا بعد تنظيم انتخابات رئاسية ناجحة، وتجديد ولاية القوة متعددة الجنسيات لمحاربة بوكو حرام في حوض بحيرة تشاد، إلى جانب متابعة بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، والدعوة لتوفير تمويل مستدام للبعثة. كما تابع المجلس الأزمة في السودان ودعم جهود وقف إطلاق النار والتوصل لتسوية سياسية شاملة تحافظ على وحدة وسيادة الدولة.

دعم الدول خلال مراحل الانتقال السياسي


أكد الوزير استمرار المجلس في عقد زيارات ميدانية واجتماعات تشاورية لتعزيز جهود الاستقرار في الدول التي تمر بمراحل انتقال سياسي، مع تجديد التأكيد على احترام سيادة الدول ورفض أي تدخلات خارجية، داعياً الدول الأعضاء وكافة الشركاء لمواصلة دعم جهود إسكات البنادق بحلول 2030 وتحقيق أهداف أجندة الاتحاد الأفريقي 2063.