ميتا توقف أداة Muse Image بعد أيام من إطلاقها بسبب مخاوف الخصوصية وانتقادات واسعة

لماذا قررت ميتا إيقاف أداة Muse Image لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي؟

ميتا توقف أداة Muse Image بعد أيام من إطلاقها بسبب مخاوف الخصوصية وانتقادات واسعة
ميتا

كتبت/شهد ابراهيم 

ميتا تسحب الأداة بعد موجة من الانتقادات

أعلنت شركة ميتا إيقاف أداة Muse Image المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وذلك بعد أيام قليلة من إطلاقها، عقب تعرضها لانتقادات واسعة بسبب مخاوف تتعلق بخصوصية المستخدمين وآلية استخدام الصور المنشورة عبر حسابات إنستجرام العامة.

وأكدت الشركة، في بيان نقلته صحيفة نيويورك تايمز، أن الهدف من الأداة كان توفير تجربة إبداعية تمنح المستخدمين إمكانية الاستفادة من المحتوى المفتوح الذي يشاركونه، مع توفير أدوات للتحكم في كيفية استخدام هذا المحتوى.

مخاوف الخصوصية تدفع ميتا إلى التراجع

أوضحت ميتا أن ردود الفعل التي تلقتها أظهرت أن الأداة لم تحقق الهدف المرجو، وهو ما دفعها إلى إيقافها مؤقتًا وعدم إتاحتها للمستخدمين.

وكانت الأداة تُفعَّل تلقائيًا لمستخدمي إنستجرام الذين يمتلكون حسابات عامة، حيث تعتمد على الصور المنشورة لتوليد صور جديدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع إتاحة إمكانية تعديل النتائج عبر أدوات الرسم والتحرير.

كيف كانت تعمل أداة Muse Image؟

أطلقت ميتا أداة Muse Image باعتبارها أول نموذج لتوليد الصور من مختبرات Meta Superintelligence، حيث تتيح استخدام الصور العامة كمدخلات لإنشاء صور جديدة، بالإضافة إلى تعديل الصور الناتجة مباشرة داخل المنصة.

وجاءت الأداة ضمن جهود الشركة لتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تطبيقاتها، إلا أن طريقة تعاملها مع الصور العامة أثارت تساؤلات واسعة حول حماية بيانات المستخدمين.

انتقادات من نقابة الفنانين في هوليوود

واجهت الأداة انتقادات من نقابة SAG-AFTRA الأمريكية، التي تمثل العاملين في قطاعات السينما والتلفزيون والإعلام، حيث دعت أعضاءها إلى تعطيل الأداة واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية صورهم الشخصية.

وأشارت النقابة إلى أهمية الحفاظ على الحقوق الرقمية للمستخدمين والفنانين، في ظل التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنتاج وتعديل الصور.

الذكاء الاصطناعي يواصل إثارة الجدل حول الخصوصية

يمثل قرار ميتا أحدث حلقة في سلسلة من التحديات التي تواجه شركات الذكاء الاصطناعي، مع تصاعد المخاوف بشأن استخدام الصور والبيانات الشخصية في تدريب النماذج أو إنتاج محتوى جديد، وهو ما يدفع شركات التكنولوجيا إلى إعادة تقييم سياسات الخصوصية وآليات حماية المستخدمين.