الجزائر تعزز خطط تصدير الكهرباء إلى أوروبا ودول الجوار بدعم من فائض الإنتاج
كيف تستفيد الجزائر من فائض الكهرباء والاعتماد على الغاز الطبيعي لتوسيع صادرات الطاقة؟
كتبت/شهد ابراهيم
فائض إنتاج الكهرباء يدعم طموحات الجزائر التصديرية
تمتلك الجزائر فائضًا كبيرًا في إنتاج الكهرباء مقارنة بمستويات الاستهلاك المحلي، وهو ما يدفعها إلى التوسع في مشروعات الربط الكهربائي وزيادة قدراتها التصديرية نحو الدول المجاورة والأسواق الأوروبية.
وتسعى الجزائر إلى تحويل فائض الطاقة الكهربائية إلى فرصة اقتصادية جديدة، من خلال تعزيز البنية التحتية لشبكات النقل والتوسع في مشروعات الربط الإقليمي، بما يدعم مكانتها كمصدر رئيسي للطاقة في منطقة البحر المتوسط.
الغاز الطبيعي يواصل قيادة مزيج الكهرباء في الجزائر
لا يزال الغاز الطبيعي المصدر الأساسي لتوليد الكهرباء في الجزائر، حيث يهيمن على مزيج الطاقة الكهربائية مقارنة بمصادر الطاقة الأخرى، مستفيدًا من امتلاك البلاد احتياطيات كبيرة من الغاز ومنظومة إنتاج متطورة.
ويعتمد قطاع الكهرباء الجزائري بشكل رئيسي على محطات التوليد العاملة بالغاز، في ظل وفرة الإمدادات المحلية، بينما تعمل الدولة بالتوازي على زيادة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة ضمن خططها المستقبلية لتنويع مزيج الطاقة.
توسع في الربط الكهربائي مع أوروبا ودول الجوار
تعمل الجزائر على تطوير مشروعات الربط الكهربائي مع عدد من الدول المجاورة، إلى جانب دراسة فرص تصدير الكهرباء إلى أوروبا، مستفيدة من موقعها الجغرافي القريب من القارة الأوروبية وامتلاكها بنية تحتية قوية في قطاع الطاقة.
ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز دور الجزائر في سوق الطاقة الإقليمي، وتنويع صادراتها التي تعتمد تقليديًا على النفط والغاز الطبيعي، من خلال إضافة الكهرباء كأحد المنتجات القابلة للتصدير.
الطاقة المتجددة ضمن خطط تنويع مصادر الكهرباء
رغم استمرار هيمنة الغاز الطبيعي على إنتاج الكهرباء، تعمل الجزائر على زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة المتجددة، خاصة مع الإمكانات الكبيرة التي توفرها المناطق الصحراوية في مجال الطاقة الشمسية.
وتستهدف هذه الخطط دعم أمن الطاقة المحلي، وتقليل الاعتماد طويل الأجل على الوقود الأحفوري، مع الحفاظ على قدرة البلاد على تلبية الطلب المحلي وتوفير فائض قابل للتصدير.








