عودة ناقلات الغاز المسال لعبور مضيق هرمز مع تحسن حركة الملاحة رغم استمرار التوترات

هل يشهد مضيق هرمز عودة تدريجية لحركة ناقلات الغاز والنفط؟

عودة ناقلات الغاز المسال لعبور مضيق هرمز مع تحسن حركة الملاحة رغم استمرار التوترات
الغاز

كتبت/شهد ابراهيم 

استئناف حركة ناقلات الغاز المسال عبر مضيق هرمز

شهدت حركة ناقلات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز تسارعًا خلال الأيام القليلة الماضية، مع دخول ما لا يقل عن 5 ناقلات فارغة إلى الممر المائي، رغم استمرار التوترات والهجمات التي طالت عددًا من السفن التجارية في المنطقة.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلات التي عادت إلى العبور تضمنت 4 سفن مرتبطة بشركة قطر للطاقة، بالإضافة إلى ناقلة تابعة لشركة الشحن اليونانية "جازلوج"، في مؤشر على بدء استعادة جزء من حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية للطاقة عالميًا.

ناقلات النفط العملاقة تعبر المضيق في اتجاهين

بالتزامن مع عودة ناقلات الغاز الطبيعي المسال، شهد مضيق هرمز عبور ناقلتين عملاقتين للنفط في اتجاهين متعاكسين خلال تعاملات الخميس، ما يعكس تحسنًا نسبيًا في حركة الشحن رغم استمرار المخاوف الأمنية.

ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات الإستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية، إذ تمر عبره كميات كبيرة من صادرات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج إلى الأسواق الدولية.

تراجع أعداد السفن اليابانية في الخليج

وفي السياق نفسه، غادرت 22 سفينة مرتبطة باليابان منطقة الخليج عبر مضيق هرمز خلال الفترة من 7 إلى 9 يوليو، من بينها 6 ناقلات نفط خام كبيرة.

وأدت عمليات المغادرة إلى انخفاض عدد السفن اليابانية المتبقية داخل منطقة الخليج إلى 4 سفن فقط، في ظل استمرار شركات الشحن في تقييم المخاطر المرتبطة بالوضع الأمني في المنطقة.

الأسواق تراقب تطورات إمدادات الطاقة

وتتابع أسواق الطاقة العالمية تطورات حركة الملاحة في مضيق هرمز، خاصة مع ارتباطه المباشر بإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال، حيث يمكن لأي اضطرابات طويلة الأمد أن تؤثر على الأسعار العالمية وتكاليف الشحن.

ويترقب المتعاملون استمرار تحسن حركة عبور السفن خلال الفترة المقبلة، مع بقاء المخاوف الجيوسياسية عاملاً رئيسيًا في تحديد اتجاهات أسواق الطاقة.