أدنوك تعتمد قرار الاستثمار النهائي لتطوير الغطاء الغازي لحقل أم الشيف وإضافة 600 مليون يوميًا
كيف يعزز مشروع تطوير الغطاء الغازي لحقل أم الشيف مكانة الإمارات في سوق الغاز العالمي بحلول 2030؟
كتبت/شهد ابراهيم
أدنوك تطلق مشروعًا ضخمًا لتطوير الغطاء الغازي لحقل أم الشيف
اعتمدت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" قرار الاستثمار النهائي لتطوير الغطاء الغازي لحقل أم الشيف، في خطوة استراتيجية تستهدف تعزيز إنتاج الغاز الطبيعي ودعم خطط دولة الإمارات لتوسيع قدراتها في قطاع الطاقة.
ويعد مشروع تطوير الغطاء الغازي لحقل أم الشيف أحد أكبر مشروعات الغاز البحرية في الإمارات، ويتم تنفيذه بالشراكة مع عدد من الشركات العالمية الكبرى، من بينها توتال إنرجي وإيني وسي إن بي سي، بما يعكس جاذبية قطاع الطاقة الإماراتي للاستثمارات الدولية.
المشروع يضيف 600 مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا من الغاز
من المتوقع أن يسهم مشروع تطوير الغطاء الغازي لحقل أم الشيف في إضافة أكثر من 600 مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا من الغاز الطبيعي وسوائله إلى الإنتاج، بما يعادل نحو 10% من الاستهلاك اليومي للغاز في الإمارات.
ويمثل المشروع جزءًا من استراتيجية أدنوك لزيادة إنتاج الغاز وتعزيز أمن الطاقة، من خلال استثمار الموارد الطبيعية المتاحة وتطوير الحقول البحرية باستخدام أحدث التقنيات التشغيلية.
بدء الإنتاج المستهدف بحلول عام 2030
تستهدف أدنوك بدء الإنتاج من مشروع الغطاء الغازي لحقل أم الشيف بحلول عام 2030، بما يدعم خطط الشركة للتوسع في أعمال الغاز الطبيعي، وتعزيز دور الإمارات كمورد موثوق للطاقة منخفضة الكربون.
ويأتي المشروع ضمن جهود الدولة للاستفادة من موارد الغاز المحلية، وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، سواء في الأسواق المحلية أو العالمية.
شراكات عالمية تدعم تطوير حقل أم الشيف
يعتمد المشروع على شراكة استراتيجية تجمع أدنوك مع مجموعة من الشركات العالمية المتخصصة في قطاع الطاقة، بما يعزز نقل الخبرات الفنية والتقنيات الحديثة إلى عمليات تطوير الغاز البحري في الإمارات.
وتسهم هذه الشراكات في رفع كفاءة الإنتاج وتحقيق أهداف المشروع، خاصة مع تزايد أهمية الغاز الطبيعي باعتباره أحد مصادر الطاقة الانتقالية منخفضة الانبعاثات.
احتياطيات الغاز تعزز مكانة الإمارات في سوق الطاقة
تستفيد الإمارات من امتلاكها أحد أكبر احتياطيات الغاز الطبيعي عالميًا، حيث تحتل المرتبة السابعة عالميًا من حيث حجم الاحتياطيات، وهو ما يدعم خططها لتعزيز الإنتاج وتلبية الطلب العالمي المتنامي على الغاز.
ويأتي تطوير الغطاء الغازي لحقل أم الشيف ضمن رؤية أوسع لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، وتحقيق التوازن بين أمن الطاقة وخفض الانبعاثات، بما يتماشى مع التحولات العالمية في قطاع الطاقة.








