مستقبل رغيف الخبز المدعم في مصر بعد التحول إلى الدعم النقدي
الحكومة تدرس إعادة هيكلة منظومة الخبز ضمن خطة التحول من الدعم العيني إلى النقدي بما يغير آلية صرف الخبز على بطاقات التموين
كتبت/شهد ابراهيم
موقف رغيف الخبز المدعم بعد تطبيق الدعم النقدي
تتجه الحكومة المصرية إلى إعادة صياغة منظومة الدعم التمويني، بما يشمل بحث موقف رغيف الخبز المدعم على بطاقات التموين في حال تطبيق نظام الدعم النقدي بدلًا من الدعم العيني.
ويأتي هذا التوجه ضمن خطة شاملة تستهدف تطوير منظومة الدعم وتحسين كفاءة توجيه الموارد لمستحقيها بشكل مباشر.
إنتاج يومي ضخم ودعم حكومي كبير للخبز
تنتج وزارة التموين والتجارة الداخلية ما بين 250 إلى 270 مليون رغيف خبز مدعم يوميًا يتم توزيعه عبر بطاقات التموين بسعر 20 قرشًا للرغيف، وبمعدل يصل إلى 5 أرغفة يوميًا لكل فرد مقيد بالبطاقة التموينية.
وتبلغ التكلفة الفعلية لإنتاج الرغيف نحو 150 قرشًا، بينما تتحمل الدولة فرق السعر بالكامل ضمن منظومة الدعم العيني الحالية.
آلية التحول إلى الدعم النقدي للمواطنين
في حال تطبيق منظومة الدعم النقدي، سيحصل المواطن على قيمة الدعم المخصصة له نقدًا بدلًا من صرف الخبز المدعم بالسعر الحالي.
وسيمكن هذا النظام الأسر من استخدام قيمة الدعم في شراء الخبز أو سلع غذائية أخرى حسب احتياجاتها، بما يمنح مرونة أكبر في الإنفاق الأسري.
أهداف التحول في منظومة الدعم
يهدف التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي إلى:
- رفع كفاءة استهداف المستحقين
- تقليل الهدر في منظومة الدعم
- تعزيز حرية اختيار المواطن للسلع
- تحسين إدارة الموارد المالية للدولة
تنسيق مع المخابز لضمان استقرار المنظومة
أكد وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور شريف فاروق أهمية استمرار التنسيق مع الشعبة العامة للمخابز خلال مراحل تطوير المنظومة، بما يضمن:
- تحقيق التوازن بين المواطنين وأصحاب المخابز
- رفع كفاءة التشغيل والاستدامة الاقتصادية
- تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين
مستقبل منظومة الخبز في مصر
يمثل الخبز المدعم أحد أهم عناصر منظومة الدعم في مصر، ويجري العمل على تطويره ضمن رؤية أوسع لإعادة هيكلة الدعم، بما يحقق التوازن بين الحماية الاجتماعية والاستدامة المالية للدولة، مع الحفاظ على استقرار أسعار السلع الأساسية.








