فيتش تشيد بقوة القطاع المصرفي المصري وتؤكد صموده في وجه التحديات الإقليمية
في تقريرها الصادر في 16 مارس 2026، أشادت وكالة فيتش بقوة القطاع المصرفي المصري، مؤكدة صموده أمام التحديات الإقليمية. سجل صافي الأصول الأجنبية للبنوك المصرية 14.5 مليار دولار بنهاية يناير 2026، وهو أعلى مستوى منذ 2012، مع انخفاض مخاطر التمويل الأجنبي.
كتبت/شهد ابراهيم
أصدرت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تقريرًا في 16 مارس 2026، أشادت فيه بقوة القطاع المصرفي المصري، وأكدت أن الأوضاع المالية للبنوك المصرية ستظل قادرة على الصمود في مواجهة تداعيات الاضطرابات الإقليمية الأخيرة. وأوضحت الوكالة أن القطاع يتمتع بربحية جيدة، ورأس مال كافٍ، واحتياطيات من العملات الأجنبية قوية، مما يمنح البنوك القدرة على التكيف مع الظروف الاقتصادية العالمية.
تحسن الاحتياطيات الأجنبية للبنوك المصرية
أشارت وكالة فيتش إلى أن البنوك المصرية تتمتع بارتفاع ملحوظ في احتياطياتها من العملات الأجنبية مقارنةً بعام 2022. فقد ارتفع صافي الأصول الأجنبية للقطاع إلى نحو 14.5 مليار دولار بنهاية يناير 2026، وهو أعلى مستوى منذ عام 2012. هذا التحسن يعزز قدرة القطاع المصرفي على مواجهة التحديات الاقتصادية، كما يتيح له استيعاب المزيد من تدفقات رأس المال الخارجة.
التمويل الأجنبي القابل للإدارة
وأضاف التقرير أن اعتماد البنوك المصرية على التمويل الأجنبي يظل قابلاً للإدارة، حيث لا يتجاوز 10% من إجمالي التمويل بنهاية أغسطس 2025. والأهم من ذلك أن معظم هذا التمويل ذو آجال استحقاق متوسطة إلى طويلة، مما يقلل من مخاطر إعادة التمويل على المدى القريب، ويعزز استقرار القطاع المصرفي في مواجهة التقلبات الاقتصادية.








