ناقلة الغاز القطرية “الخريطيات” تعبر مضيق هرمز لأول مرة منذ حرب إيران وتصل إلى باكستان
عودة حركة ناقلات الغاز عبر الممر الاستراتيجي وسط ترقب عالمي لأمن الإمدادات في الخليج
كتبت/شهد ابراهيم
ناقلة الغاز “الخريطيات” تعود للملاحة عبر مضيق هرمز
أفادت بيانات ملاحية صادرة عن منصة مارين ترافيك أن ناقلة الغاز القطرية “الخريطيات” عبرت مضيق هرمز في طريقها إلى وجهتها النهائية بميناء قاسم في باكستان.
ويمثل هذا التحرك تطورًا مهمًا في حركة الملاحة البحرية عبر واحد من أكثر الممرات الاستراتيجية حساسية في العالم.
تفريغ الحمولة في رأس لفان قبل التوجه إلى باكستان
أشارت البيانات إلى أن الناقلة قامت بتفريغ شحنتها من الغاز الطبيعي المسال في ميناء رأس لفان داخل دولة قطر قبل استكمال رحلتها البحرية نحو باكستان.
ويعد ميناء رأس لفان أحد أكبر مراكز تصدير الغاز الطبيعي المسال عالميًا، ويشكل محورًا رئيسيًا في صادرات الطاقة القطرية.
أول عبور منذ اندلاع حرب إيران
يُعد عبور ناقلة الغاز “الخريطيات” لمضيق هرمز هو الأول منذ بدء الحرب بين إيران وإسرائيل، ما يعكس مؤشرات على استئناف تدريجي لحركة السفن التجارية في المنطقة رغم التوترات الجيوسياسية المستمرة.
ويحظى مضيق هرمز بأهمية استراتيجية كبرى، كونه يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط والغاز العالمية.
أهمية مضيق هرمز في أسواق الطاقة العالمية
يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز، وأي اضطرابات فيه تنعكس مباشرة على أسواق الطاقة العالمية وأسعار الشحن والتأمين البحري.
وتراقب الأسواق العالمية عن كثب أي تطورات تخص الملاحة في المضيق نظرًا لتأثيره المباشر على أمن الطاقة العالمي.
دلالات عودة الملاحة تدريجيًا
تشير حركة ناقلة الغاز القطرية “الخريطيات” إلى احتمالات عودة تدريجية لحركة الملاحة التجارية عبر المضيق، رغم استمرار التوترات في المنطقة.
ويرى محللون أن استمرار الاستقرار النسبي في الممر قد يخفف من الضغوط على أسواق الطاقة العالمية خلال الفترة المقبلة.








