واتساب يختبر استبدال رمز التحقق بخطوتين بكلمة مرور لتعزيز حماية الحسابات
هل تصبح كلمة المرور البديل الأقوى لرمز PIN في واتساب؟
كتبت/شهد ابراهيم
واتساب يطور نظامًا أمنيًا جديدًا لحماية المستخدمين
يعمل تطبيق واتساب على تطوير ميزة أمنية جديدة تهدف إلى رفع مستوى حماية الحسابات، من خلال اختبار استبدال رمز التحقق بخطوتين (PIN) المكون من ستة أرقام بكلمة مرور أكثر قوة وتعقيدًا، في خطوة قد تغير طريقة تأمين الحسابات على التطبيق خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل زيادة الاعتماد على تطبيقات المراسلة في تبادل البيانات الشخصية والحساسة، إلى جانب استخدامها في العديد من المعاملات والخدمات الرقمية، ما يجعل تعزيز وسائل الحماية أولوية لدى الشركات التقنية.
كلمة مرور بدلًا من رمز PIN في التحقق بخطوتين
وفقًا لتقارير تقنية نشرها موقع WABetaInfo، يختبر واتساب إمكانية السماح للمستخدمين بإنشاء كلمة مرور تعتمد على مزيج من الأحرف والأرقام بدلًا من رمز PIN الرقمي الحالي ضمن ميزة التحقق بخطوتين.
ومن المتوقع أن توفر هذه الميزة خيارات أوسع لإنشاء بيانات دخول أكثر صعوبة في التخمين، بما يساعد على تقليل مخاطر محاولات اختراق الحسابات أو الوصول غير المصرح به إليها.
ميزة أمان واتساب ما زالت تحت التطوير
تشير التقارير إلى أن ميزة كلمة المرور الجديدة في واتساب لا تزال في مراحل التطوير الأولى، ولم يتم طرحها حتى الآن ضمن النسخ التجريبية المتاحة للمستخدمين.
وقد تجري الشركة تعديلات إضافية على الميزة قبل إطلاقها رسميًا، كما تظل إمكانية طرحها مرتبطة بخطط واتساب النهائية الخاصة بتطوير أنظمة الأمان والخصوصية.
كيفية إدارة التحقق بخطوتين في واتساب حاليًا
يوفر واتساب حاليًا إمكانية التحكم في إعدادات التحقق بخطوتين من خلال الدخول إلى الإعدادات، ثم الحساب، ثم اختيار التحقق بخطوتين.
ويمكن للمستخدم من خلال هذه الصفحة تفعيل الميزة أو إيقافها، وتغيير رمز PIN، بالإضافة إلى تحديث البريد الإلكتروني المرتبط بالحساب، والذي يساعد في استعادة الوصول عند فقدان رمز التحقق.
واتساب يواصل تطوير مزايا الأمان والخصوصية
تأتي ميزة كلمة المرور الجديدة ضمن سلسلة من التحديثات التي يعمل عليها واتساب لتحسين تجربة الاستخدام وتعزيز حماية الحسابات، حيث يواصل التطبيق اختبار مزايا جديدة تشمل دعم أسماء المستخدمين لبعض الأجهزة، إلى جانب تحسينات أخرى مرتبطة بالمكالمات والخصوصية.
ويركز واتساب خلال الفترة المقبلة على تطوير أدوات تمنح المستخدمين تحكمًا أكبر في بياناتهم، مع توفير وسائل حماية أكثر تطورًا لمواجهة تهديدات الأمن الرقمي.








