«كاري أون».. تحويل 40 ألف منفذ تمويني إلى منافذ تجارية حديثة لخدمة المواطنين
تستهدف منظومة «كاري أون» تطوير وتحويل نحو 40 ألف منفذ تمويني قائم إلى منافذ تجارية حديثة، بما يعزز تنوع السلع ويوحد الأسعار ويدعم المنافسة بين القطاعين العام والخاص. وأكد هشام الدجوي أن تطوير المنافذ يستهدف خدمة المواطنين ورفع كفاءة منظومة توزيع السلع، مع زيادة هامش ربح التجار، على أن يبدأ تنفيذ المنظومة المستهدف في يناير 2027.
هشام الدجوي: المنظومة الجديدة توحد أسعار السلع وتزيد المنافسة.. والتطبيق المستهدف يناير 2027
كشف هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية بالغرفة التجارية بالجيزة، تفاصيل جديدة بشأن مشروع «كاري أون»، الذي يستهدف تطوير نحو 40 ألف منفذ تمويني وتحويلها إلى منافذ تجارية حديثة، بما يتيح للمواطنين الحصول على احتياجاتهم من السلع بصورة أكثر تنوعًا وتنظيمًا.
وقال الدجوي، خلال لقائه مع محمد جوهر وأحمد دياب في برنامج «تغطية خاصة» على قناة «صدى البلد»، إن مشروع «كاري أون» يمثل حلمًا طال انتظاره لتطوير منظومة المنافذ التموينية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
40 ألف منفذ تتحول إلى «كاري أون»
وأوضح أن المنظومة تستهدف الاستفادة من نحو 40 ألف منفذ قائم بالفعل، تشمل منافذ بدالي التموين ومنافذ «جمعيتي»، المنتشرة في المحافظات والقرى والمراكز، مع تطويرها وتحويلها تدريجيًا إلى نموذج تجاري أكثر حداثة.
وتتضمن خطة التطوير تغيير شكل وتصميم المنافذ ووضع الهوية والعلامة التجارية لـ«كاري أون»، بما يجعلها أقرب إلى نموذج المتاجر الحديثة، مع تطوير مستوى عرض المنتجات والخدمات المقدمة للمواطنين.
توحيد الأسعار وتعزيز المنافسة
وأكد الدجوي أن المنظومة الجديدة تستهدف المساهمة في توحيد أسعار السلع على مستوى المحافظات، بما يساعد على الحد من فروق الأسعار والسيطرة بصورة أكبر على الأسواق.
وأشار إلى أن وجود شبكة واسعة من المنافذ التي تعمل وفق منظومة موحدة سيخلق منافسة أكبر بين الموردين والتجار، وهو ما قد ينعكس على أسعار السلع ويمنح المواطن مساحة أوسع للاختيار.
تطوير المحلات على حساب التاجر.. وزيادة هامش الربح
وأوضح رئيس شعبة المواد الغذائية أن عملية تطوير المحلات ووضع الهوية الجديدة لـ«كاري أون» ستكون على حساب التاجر، إلا أن ذلك سيقابله رفع هامش الربح بما يساعد أصحاب المنافذ على الاستمرار في المنظومة وتحقيق عائد أفضل.
وشدد على أن زيادة هامش ربح التاجر لن تكون على حساب المواطن، وإنما تستهدف تحقيق توازن بين مصالح التاجر والحفاظ على أسعار مناسبة للمستهلك.
منافسة بين القطاعين العام والخاص
ولفت الدجوي إلى أن المنظومة الجديدة ستفتح المجال أمام منافسة أكبر بين القطاعين العام والخاص في توريد السلع إلى منافذ «كاري أون»، بما يعزز تنوع المنتجات ويرفع مستوى المنافسة داخل السوق.
كما تمنح المنظومة المواطن حرية أكبر في اختيار المنتجات التي يحتاج إليها، بدلًا من اقتصار المنفذ على مجموعة محددة من السلع التموينية.
«كاري أون» ودعم الأمن الغذائي
وأكد الدجوي أن وجود نحو 40 ألف منفذ موزعة على مختلف أنحاء الجمهورية يمثل قاعدة قوية تستطيع الدولة من خلالها تعزيز قدرتها على توفير السلع الأساسية للمواطنين والوصول إلى المناطق والأحياء والقرى والنجوع.
وكانت وزارة التموين قد ناقشت بالفعل خطة تطوير نحو 40 ألف منفذ تمويني وتحويلها تدريجيًا إلى نموذج تجاري حديث قائم على الهوية الموحدة ورفع كفاءة التشغيل والإدارة والاستفادة من التكنولوجيا والتحول الرقمي.
يناير 2027.. موعد مستهدف للتنفيذ
وأشار الدجوي إلى أن تنفيذ المنظومة الجديدة مستهدف خلال يناير 2027، بالتزامن مع التطورات المرتبطة بمنظومة الدعم الجديدة.
وأكد أن منافذ «كاري أون» ليست منافذ جديدة يتم إنشاؤها من الصفر، وإنما تعتمد بشكل أساسي على شبكة قائمة بالفعل من بدالي التموين ومنافذ «جمعيتي»، ليتم تطويرها ورفع كفاءتها وتحويلها إلى نموذج أكثر حداثة.








