مؤسسة البترول الكويتية ترفع حالة القوة القاهرة وتعلن زيادة تدريجية في إنتاج النفط وسط استقرار الإمدادات
استئناف كامل للعمليات بعد إصلاح البنية التحتية وتوقعات ببلوغ مليوني برميل يوميًا خلال أسبوع
كتبت/شهد ابراهيم
أعلنت مؤسسة البترول الكويتية رفع جميع إشعارات القوة القاهرة التي كانت قد صدرتها خلال فترة الحرب، وذلك بأثر فوري، في خطوة تعكس عودة الاستقرار إلى قطاع الطاقة.
استئناف الإنتاج ورفع القيود التشغيلية
أكدت مؤسسة البترول الكويتية أن قرارها يهدف إلى تسريع استعادة إنتاج النفط إلى مستوياته الطبيعية، حيث ستعمل على زيادة تدريجية في إنتاج النفط ليصل إلى مليوني برميل يوميًا خلال أسبوع.
كما أوضحت مؤسسة البترول الكويتية أن رفع القيود جاء بعد تحسن الأوضاع التشغيلية، ما يتيح تعزيز مستويات إنتاج النفط بشكل آمن ومستدام.
إصلاح البنية التحتية وتعزيز الطاقة الإنتاجية
أشارت مؤسسة البترول الكويتية إلى أن أعمال إصلاح البنية التحتية المتضررة قد أُنجزت بالكامل، وهو ما يدعم رفع كفاءة إنتاج النفط ويعيده إلى مستوياته السابقة تدريجيًا.
وأضافت مؤسسة البترول الكويتية أن هذه الخطوة ستسهم في استقرار منظومة إنتاج النفط وتحسين قدرات التصدير خلال الفترة المقبلة.
تأثيرات إعادة فتح مضيق هرمز
تزامن هذا التطور مع إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الشحن، ما انعكس إيجابًا على خطط مؤسسة البترول الكويتية لرفع إنتاج النفط.
كما أن استقرار مضيق هرمز يدعم نمو إنتاج النفط ويعزز ثقة الأسواق في الإمدادات.
مستويات الإنتاج قبل وأثناء الأزمة
قبل اندلاع الحرب، كان إنتاج النفط في الكويت يقترب من 2.5 مليون برميل يوميًا، بينما تراجع لاحقًا إلى نحو 500 ألف برميل نتيجة إغلاق مضيق هرمز.
ومع استقرار الأوضاع، تتجه مؤسسة البترول الكويتية لرفع إنتاج النفط تدريجيًا ضمن خطة استعادة الطاقة الإنتاجية.








