البنك المركزي يسحب 30.1 مليار جنيه سيولة فائضة عبر عطاء الوديعة الأسبوعية بعائد 19.5%

كيف تدير السياسة النقدية في مصر السيولة وتحد من الضغوط التضخمية؟

البنك المركزي يسحب 30.1 مليار جنيه سيولة فائضة عبر عطاء الوديعة الأسبوعية بعائد 19.5%
البنك المركزي المصري

كتبت/شهد ابراهيم

البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 30.1 مليار جنيه

سحب البنك المركزي المصري، في عطاء الوديعة الأسبوعية للعائد الثابت، فائض سيولة من السوق بقيمة 30.1 مليار جنيه من خلال 3 بنوك فقط، وذلك بسعر فائدة بلغ 19.5%.

ويأتي هذا الإجراء في إطار أدوات السياسة النقدية التي يستخدمها البنك المركزي لضبط مستويات السيولة داخل الجهاز المصرفي، والحد من الضغوط التضخمية في السوق المحلية.

تراجع استثمارات البنوك في الودائع لدى المركزي

شهدت استثمارات البنوك في وديعة البنك المركزي تراجعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، وذلك بالتزامن مع انخفاض أسعار الفائدة من مستوياتها القياسية السابقة.

وكانت استثمارات البنوك قد تجاوزت في بعض العطاءات السابقة حاجز تريليون جنيه، قبل أن تتراجع تدريجيًا مع تغير دورة السياسة النقدية.

أداة أسبوعية لإدارة السيولة في السوق

تُعد الوديعة الأسبوعية للبنك المركزي أحد أهم أدوات السياسة النقدية المستخدمة لسحب السيولة من الجهاز المصرفي، بهدف:

  • امتصاص فائض السيولة في السوق
  • الحد من الضغوط التضخمية
  • ضبط استقرار الأسعار
  • دعم كفاءة إدارة السياسة النقدية

دور السياسة النقدية في ضبط التضخم

يعتمد البنك المركزي على أدوات متعددة لإدارة السيولة، من بينها الودائع الأسبوعية، بهدف تحقيق التوازن بين معدلات السيولة في السوق ومستهدفات التضخم.

ويأتي هذا التحرك ضمن توجه أوسع لتعزيز استقرار الأسواق المالية، وضمان استدامة السياسة النقدية في مواجهة المتغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية.

تحولات في توجهات البنوك بعد خفض الفائدة

أدى تراجع أسعار الفائدة خلال الفترة الأخيرة إلى إعادة هيكلة توجهات البنوك تجاه أدوات الاستثمار لدى البنك المركزي، مع انخفاض شهية بعض البنوك للمشاركة في العطاءات مقارنة بالفترات التي كانت فيها العوائد عند مستويات مرتفعة.