أدنوك تعلن تعرض ناقلة تابعة لها لهجوم في مضيق هرمز دون إصابات
ماذا حدث لناقلة أدنوك أثناء عبورها مضيق هرمز؟
كتبت/شهد ابراهيم
أعلنت شركة أدنوك الإماراتية تعرض إحدى السفن التابعة لها لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز مساء الجمعة 14 أغسطس 2026، مؤكدة عدم وقوع إصابات بين أفراد الطاقم، وأن الوضع أصبح تحت السيطرة.
ويأتي الحادث في ظل تصاعد المخاطر الأمنية التي تواجه حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط والغاز عالميًا، مع استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على حركة ناقلات الطاقة.
ثالث هجوم على سفن أدنوك خلال فترة وجيزة
يمثل الحادث الجديد ثالث واقعة تستهدف سفنًا تابعة لـأدنوك خلال أقل من أسبوع، بعدما أعلنت الشركة في 13 أغسطس تعرض سفينتين تابعتين لها لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز، دون تسجيل إصابات.
وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق من أغسطس تعرض إحدى سفنها لهجوم أثناء عبورها المضيق، في حادث لم يسفر كذلك عن إصابات، بينما تصاعدت المخاوف بشأن سلامة أطقم السفن واستمرارية حركة التجارة البحرية في المنطقة.
أدنوك تؤكد سلامة البحارة والسيطرة على الوضع
شددت أدنوك على أهمية حماية سلامة البحارة وضمان حرية الملاحة والأمن البحري، مؤكدة ضرورة الاعتماد على المعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية وتجنب تداول البيانات غير الموثوقة.
ولم تكشف الشركة في الإعلان الأخير عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهجوم أو حجم الأضرار التي لحقت بالسفينة.
مضيق هرمز تحت ضغط المخاطر الأمنية
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه مضيق هرمز اضطرابات متزايدة في حركة الملاحة، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن إمدادات النفط والغاز وتكاليف النقل والتأمين البحري.
ويعد المضيق ممرًا استراتيجيًا رئيسيًا لتجارة الطاقة العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة السفن عبره محل متابعة واسعة من أسواق النفط وشركات الشحن والمستثمرين.
تأثير هجمات الناقلات على أسواق الطاقة
ومن شأن استمرار استهداف ناقلات النفط والغاز أن يزيد الضغوط على شركات الطاقة، خاصة مع ارتفاع المخاطر المرتبطة بالتأمين والشحن واحتمالات إعادة توجيه بعض السفن إلى مسارات بحرية أطول.
وتراقب أسواق الطاقة تداعيات التطورات الأمنية في مضيق هرمز، خصوصًا أن استمرار اضطراب حركة الناقلات قد ينعكس على تكاليف نقل الخام والمنتجات النفطية، وكذلك على مستويات الأسعار في الأسواق العالمية.








