أسعار النفط ترتفع 3%.. وخام برنت لشهر نوفمبر يقترب من 91 دولارًا
هل تواصل أسعار النفط صعودها وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية ومخاوف إمدادات الخام؟
كتبت/شهد ابراهيم
ارتفعت أسعار النفط بنحو 3% خلال تعاملات اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026، لتتعافى من جانب كبير من الخسائر التي سجلتها خلال الأسبوع الماضي، وسط تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الخام من منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع تطورات جيوسياسية متسارعة.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم نوفمبر 2026، ارتفاعًا بنسبة 2.94% لتصل إلى نحو 90.69 دولارًا للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، تسليم أكتوبر 2026، بنسبة 2.78% إلى نحو 85.72 دولارًا للبرميل.
وجاءت مكاسب أسعار النفط اليوم بعد تراجع الخامين القياسيين خلال الأسبوع الماضي بنحو 5% لخام برنت و4% لخام غرب تكساس الوسيط، مع استمرار تقييم المستثمرين للتطورات الدبلوماسية والمخاطر التي تهدد تدفقات النفط من المنطقة.
أسعار النفط اليوم
ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط خلال تعاملات الاثنين، مع تسجيل خام برنت تسليم نوفمبر مستوى يقترب من 91 دولارًا للبرميل، فيما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 85 دولارًا.
وتأتي هذه التحركات في ظل حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم ممرات نقل النفط عالميًا، وهو ما يضيف علاوة مخاطر إلى أسعار الخام.
التوترات الجيوسياسية تدعم صعود الخام
ارتبطت الارتفاعات الجديدة في أسعار النفط بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بعدما شهدت المنطقة تطورات عسكرية خلال الأيام الأخيرة، ما أعاد المخاوف بشأن احتمالات تعرض إمدادات الطاقة العالمية لمزيد من الاضطرابات.
وتترقب الأسواق مدى تأثير التطورات الجيوسياسية على حركة ناقلات النفط، خاصة في ظل انخفاض أعداد سفن البضائع المرئية التي عبرت مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى نحو 5 سفن يوميًا، وفق البيانات التي أوردتها التقارير المتعلقة بحركة الملاحة.
خسائر النفط خلال الأسبوع الماضي
ورغم الارتفاعات القوية في بداية تعاملات الأسبوع، كان خاما برنت وغرب تكساس الوسيط قد سجلا خسائر خلال الأسبوع الماضي، بلغت نحو 5% لبرنت و4% للخام الأمريكي.
وجاءت تلك الخسائر في ظل تقييم المتعاملين لاحتمالات التقدم الدبلوماسي بشأن الملف الإيراني، مقابل استمرار المخاطر التي تهدد إمدادات النفط في الشرق الأوسط.
توقعات أسعار النفط خلال الفترة المقبلة
وقال سوفرو ساركار، رئيس قسم أبحاث الطاقة في بنك DBS، إن فرص الوصول إلى مواجهة محصورة تبدو أكبر من احتمالات استمرار التصعيد، مشيرًا إلى أن توقيت إعادة فتح مضيق هرمز يمثل عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات السوق.
وتشير تقديرات محللي السوق إلى أن أسعار النفط قد تظل ضمن نطاق يتراوح بين 85 و95 دولارًا للبرميل، ما لم تتضح الصورة بشكل أكبر بشأن مستقبل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز والتطورات المرتبطة بالصراع في المنطقة.
مضيق هرمز في دائرة اهتمام أسواق الطاقة
ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية بالنسبة لتجارة النفط العالمية، ولذلك فإن أي اضطراب في حركة الملاحة عبره يثير مخاوف بشأن إمدادات الخام ويرفع مستوى المخاطر في أسواق الطاقة.
وتتابع شركات الشحن والتجارة العالمية التطورات الأمنية في المنطقة عن كثب، وسط مخاوف من تعرض الناقلات لهجمات أو اضطرارها إلى تغيير مساراتها، وهو ما قد ينعكس على تكاليف النقل وأسعار النفط عالميًا.








