أسطول قطر للطاقة يضم 5 ناقلات غاز مسال جديدة في 2026
كيف دعمت 5 ناقلات غاز مسال جديدة توسع أسطول قطر للطاقة خلال 2026؟
كتبت/شهد ابراهيم
واصل أسطول قطر للطاقة لنقل الغاز الطبيعي المسال خطط التوسع خلال عام 2026، مع دخول 5 ناقلات حديثة إلى الخدمة، في إطار الاستعداد لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال من مشروعات توسعة حقل الشمال.
وتأتي الإضافات الجديدة إلى أسطول قطر للطاقة في وقت تتسارع فيه عمليات بناء وتسليم ناقلات الغاز المسال، بما يوفر طاقة نقل بحرية إضافية تواكب الزيادة المرتقبة في الإنتاج، وتعزز قدرة قطر على تلبية الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال.
5 ناقلات جديدة تنضم إلى أسطول قطر للطاقة
تشمل الناقلات التي دخلت الخدمة أو بدأت إجراءات التشغيل ضمن أسطول قطر للطاقة خلال عام 2026 كلًا من «الزور»، و«برزان»، و«أم وشاح»، و«حلوان»، و«النقيان»، مع اختلاف الشركات المسؤولة عن إدارتها وتشغيلها.
وتعكس هذه الإضافات توجه قطر للطاقة نحو تعزيز قدرات النقل البحري باستخدام ناقلات حديثة تتمتع بكفاءة تشغيلية مرتفعة، ومن بينها سفن مزودة بمحركات ثنائية الوقود وتقنيات تستهدف خفض استهلاك الوقود والانبعاثات.
«النقيان» أحدث ناقلة في أسطول قطر للطاقة
تعد ناقلة الغاز المسال «النقيان» أحدث الإضافات إلى أسطول قطر للطاقة خلال 2026، بعدما تسلمتها شركة «كنوتسن إل إن جي فرنسا» التابعة لمجموعة كنوتسن.
وتبحر «النقيان» تحت العلم الفرنسي، وتبلغ سعتها التصميمية نحو 170.5 ألف متر مكعب، فيما يصل طولها إلى قرابة 299 مترًا، وعرضها إلى 46.4 مترًا.
وبحسب البيانات المتاحة، جرى بناء الناقلة في كوريا الجنوبية لدى شركة «إتش دي هيونداي للصناعات الثقيلة»، وتعمل بمحرك ثنائي الوقود، بما يمنحها مرونة تشغيلية في استخدام الغاز الطبيعي المسال وقودًا.
«أم وشاح» تعزز قدرات النقل البحري
انضمت ناقلة «أم وشاح» إلى برنامج الناقلات الجديدة لصالح قطر للطاقة، وتتولى شركة كنوتسن تشغيلها بموجب عقود التأجير والتشغيل.
وتبلغ سعة الناقلة نحو 170.5 ألف متر مكعب، ويصل طولها إلى قرابة 299 مترًا، وتبحر تحت العلم الفرنسي.
وتأتي «أم وشاح» ضمن سلسلة الناقلات التي تدعم خطط أسطول قطر للطاقة لزيادة قدرات نقل الغاز المسال، بالتزامن مع توسعات الإنتاج في حقل الشمال.
«برزان» ضمن سلسلة الناقلات الجديدة
تسلمت شركة كنوتسن ناقلة الغاز المسال «برزان» في أبريل 2026، ضمن سلسلة الناقلات الجديدة المستأجرة لصالح قطر للطاقة.
وتبلغ سعة «برزان» نحو 170.5 ألف متر مكعب، ويصل طولها إلى 299 مترًا، وقد بنيت لدى شركة «إتش دي هيونداي للصناعات الثقيلة».
وتعمل الناقلة بمحرك ثنائي الوقود، بما يتوافق مع الاتجاه المتزايد في صناعة النقل البحري نحو استخدام تقنيات أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وخفض الانبعاثات.
«الزور» أول ناقلة جديدة خلال 2026
دخلت ناقلة الغاز المسال «الزور» الخدمة ضمن أسطول قطر للطاقة في بداية عام 2026، وتبلغ سعتها نحو 174 ألف متر مكعب.
وتأتي «الزور» ضمن سلسلة من الناقلات المستأجرة لصالح قطر للطاقة، وجميعها من بناء شركة هيونداي للصناعات الثقيلة، وتبحر الناقلة تحت العلم الفرنسي.
ويأتي دخول «الزور» إلى الخدمة في بداية العام ضمن برنامج متكامل لتعزيز قدرات النقل البحري ودعم خطط قطر لزيادة إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال.
«حلوان» ناقلة جديدة بتقنيات لخفض الانبعاثات
تختلف «حلوان» عن عدد من الناقلات الأخرى ضمن البرنامج من حيث هيكل الملكية والإدارة، إذ تأتي ضمن مشروع مشترك يضم شركات يابانية وصينية وماليزية، في إطار تعاقد مع قطر للطاقة.
وبلغت سعة «حلوان» نحو 174 ألف متر مكعب، فيما يصل طولها إلى قرابة 299 مترًا، وعرضها إلى 46.4 مترًا، وتبلغ سرعتها التشغيلية نحو 19.5 عقدة.
وتعد الناقلة جزءًا من سلسلة تضم 12 سفينة لنقل الغاز الطبيعي المسال، يتولى مشروع مشترك بناءها لصالح قطر للطاقة.
128 ناقلة ضمن خطة توسعة أسطول قطر للطاقة
ولا تقتصر خطة أسطول قطر للطاقة على الناقلات الخمس التي دخلت الخدمة خلال 2026، إذ يرتبط برنامج التوسع الأوسع بخطط زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال من حقل الشمال.
وطلبت قطر للطاقة 128 ناقلة غاز مسال جديدة لخدمة توسعة حقل الشمال، مع توزيع الطلبات بين أحواض بناء السفن في الصين وكوريا الجنوبية.
ويتضمن البرنامج 104 ناقلات تقليدية و24 ناقلة من طراز «كيو سي-ماكس»، بما يوفر قدرة نقل بحرية كبيرة لدعم الزيادة المرتقبة في إنتاج الغاز المسال.
وتشارك مجموعة من كبار مالكي ومشغلي السفن في تنفيذ البرنامج، بما يعزز قدرة قطر للطاقة على تأمين احتياجات النقل البحري المرتبطة بمشروعات زيادة الإنتاج.
توسعة حقل الشمال تدعم نمو أسطول قطر للطاقة
يرتبط التوسع في أسطول قطر للطاقة بصورة مباشرة بخطط زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال من حقل الشمال، الذي يمثل محورًا رئيسيًا في استراتيجية قطر لتعزيز مكانتها في سوق الغاز العالمية.
وتستهدف المرحلة الأولى من توسعة حقل الشمال رفع إنتاج الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنويًا إلى 110 ملايين طن سنويًا، فيما تستهدف المرحلة التالية الوصول إلى 126 مليون طن سنويًا، قبل زيادة الإنتاج إلى نحو 142 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030.
أسطول قطر للطاقة يعزز حضور الدوحة في سوق الغاز
ويشكل نمو أسطول قطر للطاقة جزءًا أساسيًا من خطط الدوحة لتعزيز قدرتها على نقل الغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية، خاصة مع التوسع في الإنتاج وزيادة الطلب الدولي على الغاز.
وتستخدم قطر للطاقة وشركاؤها حاليًا أسطولًا يضم 69 ناقلة للغاز الطبيعي المسال لنقل الشحنات إلى العملاء في مختلف أنحاء العالم، ويضم الأسطول ناقلات من طراز «كيو-فليكس» و«كيو-ماكس» وناقلات تقليدية.








