وزارة التموين توضح أسباب إيقاف بطاقات التموين وتفتح باب التظلمات للمستبعدين من منظومة الدعم
كيف يمكن تقديم تظلم بعد إيقاف بطاقة التموين واستبعادها من منظومة الدعم؟
كتبت/شهد ابراهيم
وزارة التموين تواصل تنقية بطاقات التموين وفق محددات العدالة الاجتماعية
أكدت وزارة التموين والتجارة الداخلية استمرار تنفيذ أعمال مراجعة وتنقية قواعد بيانات المستفيدين من بطاقات التموين، وذلك في إطار تطبيق محددات العدالة الاجتماعية المعتمدة من اللجنة الوزارية للعدالة الاجتماعية.
وأوضحت الوزارة أن عملية التنقية تستند إلى قواعد البيانات الرسمية لدى الجهات المعنية، بهدف ضمان وصول الدعم إلى الأسر الأكثر استحقاقًا، مع استبعاد غير المستحقين وفقًا للضوابط والمعايير المعتمدة.
فتح باب التظلمات للمستبعدين من منظومة الدعم
أعلنت وزارة التموين أنها أتاحت باب التظلمات اعتبارًا من 14 يونيو 2026 أمام المواطنين الذين تم استبعادهم من بطاقات التموين ويعتقدون أنهم لا تنطبق عليهم أي من محددات الاستبعاد.
وأوضحت الوزارة أن إجراءات التظلم تبدأ باستكمال استمارة تحديث البيانات عبر منصة مصر الرقمية، ثم التوجه إلى مكتب التموين التابع له المواطن لتقديم طلب التظلم، مع إرفاق المستندات التي تثبت أحقية استمرار الحصول على الدعم.
وأضافت أن مديريات التموين بالمحافظات تتولى فحص جميع الطلبات المقدمة وفقًا للضوابط المنظمة، واتخاذ القرار المناسب بناءً على نتائج المراجعة.
أسباب إيقاف بطاقات التموين خلال يوليو
شهد عدد من المواطنين، مع بداية شهر يوليو 2026، توقف صرف الخبز والسلع التموينية عبر بطاقات التموين، بعد خروج بطاقاتهم من منظومة الدعم.
وعند الاستعلام عن حالة البطاقة، ظهرت رسالة نصها: "الرقم القومي غير موجود بقاعدة بيانات التموين نتيجة دخول الأبناء مدارس خاصة"، وهو ما يشير إلى تطبيق أحد محددات العدالة الاجتماعية المتعلقة باستبعاد بعض الأسر من منظومة الدعم.
ويأتي ذلك ضمن إجراءات تحديث قواعد البيانات التي تنفذها الوزارة لضمان توجيه الدعم إلى مستحقيه وفقًا للمعايير المعتمدة.
الوزارة تؤكد استمرار فحص طلبات التظلم
شددت وزارة التموين على أن جميع طلبات التظلم الخاصة بـ بطاقات التموين تخضع للفحص والمراجعة الدقيقة، استنادًا إلى المستندات والبيانات الرسمية، مع إعادة إدراج الحالات التي يثبت استحقاقها للدعم.
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تستهدف تحقيق العدالة في توزيع الدعم، وضمان وصوله إلى الفئات الأولى بالرعاية، بما يعزز كفاءة منظومة الدعم التمويني.








