واردات الطاقة في تركيا قد ترتفع 14 مليار دولار بسبب أزمة مضيق هرمز

توقعات بارتفاع كبير في فاتورة الطاقة التركية مع زيادة تكاليف النفط والغاز وسط توترات جيوسياسية في المنطقة

واردات الطاقة في تركيا قد ترتفع 14 مليار دولار بسبب أزمة مضيق هرمز
تركيا

كتبت/شهد ابراهيم 

تشير تقديرات حديثة إلى أن واردات الطاقة في تركيا قد تشهد ارتفاعاً كبيراً خلال عام 2026، مع توقع زيادة إجمالية تصل إلى نحو 14 مليار دولار، نتيجة التداعيات المحتملة لأزمة مضيق هرمز وتأثيرها على أسعار النفط والغاز عالمياً.

أولاً: تأثير النفط على واردات الطاقة في تركيا

من المتوقع أن يضيف النفط نحو 7.7 مليار دولار إلى فاتورة واردات الطاقة في تركيا، في ظل ارتفاع الأسعار العالمية وتزايد تكاليف الاستيراد المرتبطة بالسوق النفطية.

ثانياً: واردات الغاز ضمن واردات الطاقة في تركيا

تشير التقديرات إلى أن فاتورة واردات الغاز قد ترتفع بنحو 6.4 مليار دولار خلال عام 2026، مما يعزز الضغوط على إجمالي واردات الطاقة في تركيا نتيجة الاعتماد الكبير على الاستيراد.

ثالثاً: تأثير الفحم على واردات الطاقة في تركيا

رغم الارتفاع المتوقع في النفط والغاز، فإن التكلفة الإضافية المرتبطة بالفحم تبقى محدودة عند حوالي 95 مليون دولار فقط ضمن إجمالي واردات الطاقة في تركيا.

رابعاً: متوسط واردات الطاقة في تركيا خلال العقد الماضي

بلغ متوسط فاتورة واردات الطاقة في تركيا خلال السنوات العشر الماضية نحو 42 مليار دولار سنوياً، ما يعكس حجم الاعتماد المستمر على مصادر الطاقة الخارجية.

خامساً: تداعيات أزمة مضيق هرمز على واردات الطاقة في تركيا

تأتي هذه التوقعات في ظل مخاوف من اضطرابات محتملة في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتجارة النفط العالمية، ما قد يؤدي إلى زيادة إضافية في تكاليف واردات الطاقة في تركيا خلال الفترة المقبلة.