مصر والصين توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الرقمي

كيف تفتح مذكرة التفاهم الجديدة آفاقًا للتعاون التكنولوجي والرقمي بين مصر والصين؟

مصر والصين توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الرقمي
جانب من اللقاء

كتبت/شهد ابراهيم 

بتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الصيني شي جينبينج، جرى اليوم توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجالات تكنولوجيا المعلومات بين مصر والصين، في خطوة تستهدف تعزيز الشراكة بين البلدين في القطاعات التكنولوجية والرقمية، وفتح مجالات جديدة للتعاون خلال المرحلة المقبلة.

ووقعت مذكرة التفاهم مع تشينغ تشانغ بي، رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح الصينية، في إطار توجه البلدين نحو توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والتكنولوجي، والاستفادة من التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والتحول الرقمي.

مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون التكنولوجي بين مصر والصين

تستهدف مذكرة التفاهم دعم التعاون المشترك بين مصر والصين في مجالات تكنولوجيا المعلومات، بما يساهم في تطوير مجالات الشراكة التكنولوجية والرقمية بين البلدين، وتهيئة المجال أمام تنفيذ مشروعات وبرامج مشتركة خلال الفترة المقبلة.

ويأتي الاتفاق في إطار العلاقات الاستراتيجية الشاملة التي تجمع مصر والصين، والتي تشهد توسعًا في مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتكنولوجي، مع التركيز على القطاعات التي تمثل محركات رئيسية للنمو خلال السنوات المقبلة.

الحوسبة السحابية ومراكز البيانات في مقدمة مجالات التعاون

ومن المقرر أن تركز المرحلة المقبلة على فتح آفاق جديدة للتعاون التكنولوجي والرقمي بين مصر والصين، من خلال توسيع نطاق التعاون في عدد من مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

وتتصدر الحوسبة السحابية ومراكز البيانات والاقتصاد القائم على البيانات قائمة المجالات المستهدفة، إلى جانب بحث فرص التعاون في أشباه الموصلات والأمن السيبراني، بما يعزز القدرات التكنولوجية والرقمية ويدعم خطط التحول الرقمي.

شراكة مصرية صينية في التكنولوجيا المتقدمة

ويعكس الاتفاق توجه مصر نحو تعزيز التعاون الدولي في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، والاستفادة من الخبرات والإمكانات الصينية في تطوير البنية التحتية الرقمية ودعم الاقتصاد القائم على التكنولوجيا والبيانات.

كما يستهدف التعاون توسيع مجالات الشراكة بما يتناسب مع احتياجات التنمية في مصر، وخلق فرص جديدة للاستثمار ونقل المعرفة والخبرات في القطاعات التكنولوجية ذات الأولوية.

الاقتصاد الرقمي محور جديد للعلاقات المصرية الصينية

وتأتي مذكرة التفاهم في وقت تتجه فيه مصر إلى تعزيز دور الاقتصاد الرقمي في دعم النمو الاقتصادي، من خلال تطوير البنية التكنولوجية والتوسع في استخدام الحلول الرقمية في مختلف القطاعات.

ومن المنتظر أن يسهم التعاون مع الصين في دعم مجالات الحوسبة السحابية ومراكز البيانات وأشباه الموصلات والأمن السيبراني، إلى جانب تعزيز الاستفادة من البيانات والتكنولوجيا الحديثة في تطوير الخدمات والقطاعات الاقتصادية.