مصر تستهدف زيادة واردات الغاز الإسرائيلي 12.5% إلى 1.35 مليار قدم مكعبة يوميًا
لماذا تستهدف مصر زيادة واردات الغاز الإسرائيلي خلال موسم الصيف؟
كتبت/شهد ابراهيم
تسعى مصر إلى زيادة واردات الغاز الطبيعي الإسرائيلي بنحو 12.5%، لتصل إلى نحو 1.35 مليار قدم مكعبة يوميًا، وذلك للمرة الأولى خلال موسم الصيف، في إطار جهود وزارة البترول لتأمين احتياجات السوق المحلية من الغاز الطبيعي، خاصة مع ارتفاع الطلب على الكهرباء والصناعة.
1.35 مليار قدم مكعبة يوميًا واردات الغاز الإسرائيلي
وبحسب مصدر مطلع، من المقرر أن تحصل وزارة البترول المصرية خلال الأسبوع الجاري على نحو 1.2 مليار قدم مكعبة يوميًا من الغاز الإسرائيلي، على أن تضخ هذه الكميات مباشرة إلى الشبكة القومية للغاز الطبيعي.
وتأتي هذه الإمدادات لتلبية احتياجات عدد من القطاعات الرئيسية في السوق المحلية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء والصناعة، مع استمرار الحاجة إلى توفير كميات إضافية من الغاز الطبيعي خلال أشهر الصيف.
150 مليون قدم مكعبة زيادة في الإمدادات
وأوضح المصدر أن الزيادة المستهدفة في واردات الغاز الإسرائيلي تبلغ نحو 150 مليون قدم مكعبة يوميًا، بما يرفع إجمالي الكميات المستهدف وصولها إلى نحو 1.35 مليار قدم مكعبة يوميًا.
وتستهدف هذه الزيادة تعويض جزء من الكميات التي توقفت عن الدخول إلى الشبكة القومية للغاز الطبيعي عقب التوقف المؤقت لسفينة التغويز «إنرجوس وينتر» في ميناء دمياط، إثر تعرضها لحريق أدى إلى خروجها من الخدمة بشكل مؤقت.
الغاز الإسرائيلي يدعم احتياجات الكهرباء والصناعة
وتعكس زيادة واردات الغاز الإسرائيلي توجهًا لتوفير إمدادات إضافية للسوق المحلية خلال فترة الصيف، التي تشهد عادة ارتفاعًا في الطلب على الغاز المستخدم في محطات توليد الكهرباء، إلى جانب احتياجات القطاع الصناعي.
وتستهدف مصر من خلال زيادة واردات الغاز الطبيعي الحفاظ على انتظام الإمدادات الموجهة إلى القطاعات الأكثر استهلاكًا، وتعويض جانب من النقص الناتج عن توقف إحدى سفن التغويز عن العمل بصورة مؤقتة.
توقف «إنرجوس وينتر» وراء زيادة الكميات
ويأتي رفع كميات الغاز الإسرائيلي بالتزامن مع تداعيات التوقف المؤقت لسفينة التغويز «إنرجوس وينتر» في ميناء دمياط، وهو ما أدى إلى خروج جزء من طاقات استقبال وإعادة ضخ الغاز المسال إلى الشبكة.
ومن المنتظر أن تسهم الكميات الإضافية البالغة نحو 150 مليون قدم مكعبة يوميًا في تقليص جزء من أثر توقف السفينة، ودعم قدرة الشبكة القومية للغاز الطبيعي على تلبية الطلب المحلي خلال الفترة الحالية.








