مدبولي يتابع تنفيذ المدينة الطبية لجامعة عين شمس وخطط تطوير التعليم العالي
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الموقف التنفيذي لمشروع المدينة الطبية لجامعة عين شمس، إلى جانب استعراض عدد من التكليفات الرئاسية الخاصة بوزارة التعليم العالي، في إطار خطة الدولة لتطوير المنظومة الصحية والتعليمية وتعزيز دور الجامعات في تقديم خدمات متكاملة وفق المعايير العالمية.
كتبت/شهد ابراهيم
متابعة تنفيذ مشروع المدينة الطبية لجامعة عين شمس
أكد رئيس الوزراء أهمية الإسراع في استكمال مشروع المدينة الطبية لجامعة عين شمس، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تطوير مستشفيات الجامعة وتعزيز دورها في تقديم خدمات طبية متكاملة.
واستعرض وزير التعليم العالي الموقف التنفيذي لمكونات المشروع التي تشمل أعمال تطوير ورفع كفاءة عدد من المباني الطبية والخدمية.
مكونات متقدمة داخل المشروع الطبي
تضمن العرض التنفيذي للمشروع الانتهاء من نسب متقدمة في تطوير بنك الدم، ومبنى مستشفى النساء والولادة، ومركز السموم، ومعهد التمريض، إضافة إلى تطوير الحدائق والأسوار والبوابات.
كما يجري استكمال أعمال العيادات الخارجية، وتوسعات مستشفى جراحات الأطفال، ومبنى جراحات المناظير، ومبنى الطوارئ النموذجي.
مستشفى جراحات الأطفال وبنك الدم
أوضح مسؤولو جامعة عين شمس أن مشروع بنك الدم يتضمن معامل متخصصة للتبرع والتحليل، وغرف تبريد، وقاعات تدريب، ومنطقة انتظار للمرضى.
كما يشمل مشروع مستشفى جراحات الأطفال 9 أدوار بسعة 225 سريرًا، ويضم غرف عمليات وعناية مركزة ووحدات متخصصة للأطفال.
تطوير البنية الطبية والخدمية
تم استعراض إنشاء المبنى النموذجي للاستقبال والطوارئ، ومشروع تطوير جراحات المناظير، إلى جانب تطوير حدائق الوايلي وعرب المحمدي بمساحات كبيرة لدعم البيئة المحيطة بالمدينة الطبية.
متابعة التكليفات الرئاسية في التعليم العالي
ناقش وزير التعليم العالي ما تم اتخاذه من إجراءات لتنفيذ عدد من التكليفات الرئاسية، منها تطوير الجامعات المصرية الرائدة، وإنشاء فروع لجامعات مصرية بالخارج، وأكاديمية مهارات المستقبل.
كما تم استعراض جهود تطوير مركز الأورام العالمي 500500 لجذب استثمارات دولية لإدارته.
تطوير نموذج الجامعات المصرية الرائدة
استعرض الوزير نموذج الجامعات المصرية الرائدة (Tier 1)، والذي يستهدف رفع تصنيف الجامعات المصرية عالميًا عبر تطوير الحوكمة والاستدامة المالية والبنية التحتية.
ويعتمد النموذج على عدة محاور تشمل البحث العلمي، والبرامج الأكاديمية، والتحول الرقمي، والشراكات الدولية، وربط التعليم بسوق العمل.
نحو تعليم عالي تنافسي عالميًا
أكد وزير التعليم العالي أن الهدف هو تحويل الجامعات المصرية إلى مؤسسات تنافسية إقليميًا ودوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، وتعزيز البحث العلمي والابتكار.
كما أشار إلى أن هذه الجهود تستهدف جعل مصر مركزًا إقليميًا ودوليًا للتعليم العالي واقتصاد المعرفة.








