قطاع البترول يوسع مظلة التنمية في مطروح.. 9 مدارس ومشروعات لدعم ذوي الهمم
قطاع البترول يواصل تنفيذ مشروعات المسؤولية المجتمعية في محافظة مطروح، من خلال دعم المدارس المجتمعية وتطوير خدمات التعليم وتأهيل ودمج ذوي الهمم. وشملت المشروعات 4 مدارس في سيدي براني، ومدرسة 23 يوليو الفكرية بمرسى مطروح، ومدرسة مجتمعية في أولاد عدلان، إلى جانب دعم 4 مدارس ومركز لتأهيل ذوي الهمم في النجيلة، بما يعزز التنمية المستدامة وخدمة المجتمعات الأكثر احتياجًا.
مشروعات تعليمية وتأهيلية في سيدي براني ومرسى مطروح والنجيلة وأولاد عدلان.. وتركيز على المناطق الأكثر احتياجًا وتعزيز الدمج المجتمعي
في إطار مواصلة قطاع البترول والثروة المعدنية دوره التنموي وتعزيز مساهمته في خدمة المجتمعات المحلية، شهدت محافظة مطروح تنفيذ وافتتاح حزمة من المشروعات التنموية التي تستهدف الارتقاء بالعملية التعليمية، ودعم ذوي الهمم، وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للفئات والمناطق الأكثر احتياجًا.
وتأتي هذه المشروعات في إطار توجه متكامل للمسؤولية المجتمعية بقطاع البترول، يستهدف تعظيم الأثر التنموي للمشروعات وتحقيق استفادة مستدامة للمجتمعات المحيطة بمناطق عمل شركات القطاع.
4 مدارس مجتمعية في سيدي براني
وفي مدينة سيدي براني، دعمت الهيئة المصرية العامة للبترول تنفيذ وافتتاح 4 مدارس مجتمعية، بما يسهم في إتاحة فرص تعليمية أفضل للأطفال، ودعم جهود الدولة في الحد من التسرب من التعليم، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى التوسع في الخدمات التعليمية.
وتستهدف المدارس المجتمعية توفير بيئة تعليمية أقرب إلى التجمعات السكانية، بما يساعد على زيادة فرص التحاق الأطفال بالتعليم واستمرارهم فيه.
تطوير مدرسة 23 يوليو الفكرية لدعم ذوي الهمم
وفي مدينة مرسى مطروح، نفذت شركة جنوب الضبعة للبترول بالتعاون مع شركة مصر للصيانة وجمعية دار الأورمان مشروعًا لإعادة تطوير وتأهيل مدرسة 23 يوليو الفكرية، في خطوة تستهدف تحسين البيئة التعليمية والخدمية المقدمة للطلاب من ذوي الهمم.
ويعكس المشروع اهتمام قطاع البترول بدعم منظومة التعليم الدامج، وتوفير بيئة أكثر ملاءمة للطلاب من ذوي الهمم، بما يعزز فرص تأهيلهم واندماجهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وحضر الافتتاح اللواء ممدوح شعبان، عضو مجلس الشيوخ، والمهندس السيد بشندي محمد، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة جنوب الضبعة للبترول، والمحاسب محمد عبدالغني، مدير عام المسؤولية المجتمعية بالشركة، والمهندس محمد كريم، مدير عام العمليات وعضو مجلس إدارة الشركة، والمهندس محمود مصطفى، مدير عام شركة مصر للصيانة، والأستاذة نورهان أشرف، رئيس المسؤولية المجتمعية بالشركة.
وكانت شركة مصر للصيانة قد شاركت في بروتوكول تعاون للمسؤولية المجتمعية مع جنوب الضبعة للبترول وجمعية الأورمان، تضمن إعادة تطوير وتأهيل مدرسة 23 يوليو الفكرية لذوي الهمم بمطروح.
مدرسة مجتمعية جديدة في أولاد عدلان
وفي منطقة أولاد عدلان، افتتحت شركة برج العرب للبترول مدرسة مجتمعية، في إطار جهود الشركة لتوسيع نطاق الخدمات التعليمية والوصول بها إلى المناطق الأكثر احتياجًا.
وشارك في افتتاح المدرسة الدكتور مصطفى شريف الميهي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة برج العرب للبترول، والأستاذة إيمان حامد، مدير عام مساعد المسؤولية المجتمعية بالشركة.
وتشير تفاصيل المشروع إلى أن مدرسة أولاد عدلان 1 المجتمعية جرى تطويرها وتجهيزها بدعم من شركة برج العرب للبترول، مع استمرار تشغيلها ودعمها لمدة 6 سنوات، بما يعزز استدامة المشروع وأثره التعليمي في المنطقة.
4 مدارس ومركز لتأهيل ذوي الهمم في النجيلة
وفي مدينة النجيلة، دعمت شركة بدر الدين للبترول تطوير وتشغيل 4 مدارس مجتمعية، إلى جانب رفع كفاءة وتطوير مركز تأهيل ذوي الهمم التابع لجمعية التأهيل الاجتماعي بمطروح.
ويستهدف هذا المشروع دعم المجتمع المحلي من خلال محورين متكاملين؛ أولهما توفير فرص تعليمية أفضل للأطفال، والثاني تطوير خدمات التأهيل المقدمة لذوي الهمم، بما يدعم جهود الدمج ويعزز قدرتهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع.
وحضر الافتتاح الأستاذة نسرين فتحي، مدير عام مساعد المسؤولية المجتمعية بالشركة.
تعاون بين البترول ومحافظة مطروح
وشارك في فعاليات افتتاح وتسليم المشروعات الدكتور إسلام رجب، نائب محافظ مطروح، والدكتور حسين السنيني، السكرتير العام للمحافظة، والدكتور محمود عادل ممثلًا عن وزارة البترول والثروة المعدنية، والأستاذ حسام صلاح ممثلًا عن الهيئة المصرية العامة للبترول، والمهندس محمد الرشيدي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمطروح، إلى جانب عدد من قيادات شركات قطاع البترول ومحافظة مطروح وممثلي الجهات المشاركة.
المسؤولية المجتمعية.. من الإنشاء إلى صناعة الأثر
وتعكس المشروعات التي شهدتها مطروح تطور مفهوم المسؤولية المجتمعية في قطاع البترول، من مجرد تنفيذ مشروعات خدمية إلى تبني رؤية أكثر شمولًا تقوم على تحديد الاحتياجات الفعلية للمجتمعات، وتوجيه الاستثمارات نحو الأولويات، وتعظيم الأثر، وضمان الاستدامة.
ولا تقتصر هذه المشروعات على تطوير المنشآت أو توفير التجهيزات والمستلزمات، وإنما تستهدف إحداث تغيير ملموس في حياة المستفيدين، من خلال إتاحة تعليم أفضل للأطفال، ودعم استمرارهم في العملية التعليمية، وتطوير خدمات التأهيل لذوي الهمم، وتعزيز فرص الدمج والمشاركة المجتمعية.
ويؤكد هذا التوجه حرص قطاع البترول على أن تمتد مساهمته التنموية إلى المناطق المحيطة بمواقع العمل، بما يحقق استفادة مباشرة ومستدامة للمجتمعات المحلية والفئات الأكثر احتياجًا.








