رئيس الوزراء يلتقي وزير التعليم العالي لاستعراض خطة تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي

التقى رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي وزير التعليم العالي عبد العزيز قنصوه لاستعراض رؤية الوزارة وخطط تطوير التعليم العالي والبحث العلمي، بما يشمل الاختبارات المميكنة، الشراكات الدولية، تدويل الجامعات، زيادة أعداد الطلاب الدوليين، ربط البحث العلمي بالصناعة، وتطوير الجامعات الأهلية والتكنولوجية، بهدف رفع جودة التعليم وإعداد خريجين قادرين على المنافسة عالمياً وتحقيق التنمية المستدامة.

رئيس الوزراء يلتقي وزير التعليم العالي لاستعراض خطة تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي
رئيس الوزراء

كتبت / شهد ابراهيم

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لاستعراض رؤية الوزارة وخطة عملها خلال المرحلة المقبلة. وأكد رئيس الوزراء أن هناك توجيهات من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمواصلة جهود تطوير التعليم العالي والبحث العلمي باعتباره ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة.

قد تكون صورة ‏‏المكتب البيضاوي‏ و‏نص‏‏

ملفات استراتيجية للوزارة

تضمنت اللقاءات التركيز على:

  • تطبيق الاختبارات المميكنة لتوحيد معايير التقييم وضمان النزاهة الأكاديمية وجودة المخرجات.

  • تعزيز الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الدولية للاستفادة من خبراتها في تحسين جودة التعليم والبحث العلمي.

  • تطوير برامج التدريب وتنمية المهارات لتلبية احتياجات سوق العمل.

رؤية الوزارة وخططها المستقبلية

أوضح الوزير أن خطة الوزارة تستهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبر محاور استراتيجية تشمل:

  1. تعزيز الشراكات وإنشاء أفرع أجنبية داخل مصر.

  2. تدويل الجامعات المصرية وزيادة أعداد الطلاب الدوليين إلى نحو 260–300 ألف خلال ثلاث سنوات.

  3. ربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة.

  4. تطوير الجامعات الأهلية والتكنولوجية والخاصة.

  5. بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين الأداء الأكاديمي والإداري.

الاختبارات المميكنة وأثرها

تم استعراض مراحل تطبيق الاختبارات المميكنة، والتي نفذت بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مستفادًا منها أكثر من 9.7 مليون طالب، في 227 كلية حكومية، وبأكثر من مليون سؤال عبر 42 ألف اختبار، مع خطط لتوسيع المشروع ليشمل الجامعات الأهلية، مع ضمان الاستدامة المالية والتشغيلية للمنظومة.

النتائج المتوقعة

تهدف خطة الوزارة إلى رفع جودة التعليم، إعداد خريجين قادرين على المنافسة عالمياً، دعم الابتكار وريادة الأعمال، وتحقيق مكانة مصر التعليمية على المستويين الإقليمي والدولي.