رئيس الوزراء: رسائل قوية للرئيس السيسي في قمة G7 تؤكد ثوابت السياسة المصرية تجاه أزمات المنطقة
مدبولي: مصر تدعو لتسوية شاملة للنزاعات وتؤكد أولوية القضية الفلسطينية ودعم استقرار المنطقة
كتبت/شهد ابراهيم
اجتماع الحكومة الأسبوعي برئاسة رئيس الوزراء
ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة بمقرها في العاصمة الجديدة، لمناقشة عدد من الملفات والقضايا الاقتصادية والسياسية الراهنة.
واستهل رئيس الوزراء الاجتماع بالإشارة إلى التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها الإعلان عن اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران، معربًا عن تفاؤل حذر تجاه انعكاساته على استقرار المنطقة.
دعوة لتسوية شاملة لأزمات الشرق الأوسط
أكد مدبولي أن المرحلة الراهنة تتطلب التوصل إلى تسويات شاملة للأزمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بما يضمن تحقيق السلم والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن استمرار الصراعات خلال السنوات الماضية أدى إلى تداعيات اقتصادية سلبية على المنطقة، خاصة على سلاسل الإمداد والملاحة البحرية.
رسائل الرئيس السيسي في قمة مجموعة السبع
استعرض رئيس الوزراء أبرز الأنشطة الرئاسية للرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7) في مدينة إيفيان الفرنسية، والتي شاركت فيها مصر بصفة دولة شريكة.
وأوضح أن القمة شهدت رسائل قوية تعكس الموقف المصري تجاه الأزمات الإقليمية، إلى جانب لقاءات مهمة مع قادة دول ومسؤولين دوليين.
التأكيد على القضية الفلسطينية واستقرار المنطقة
شددت الرسائل المصرية خلال القمة على ضرورة عدم تراجع أولوية القضية الفلسطينية، والعمل على تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة.
كما أكدت مصر استمرار جهودها بالتنسيق مع الأطراف الدولية لتحقيق تهدئة شاملة ودعم مسار السلام.
موقف مصر من أزمات المنطقة
جددت مصر رفضها للاعتداءات غير المبررة على الدول العربية، مؤكدة تضامنها الكامل مع الدول الخليجية باعتبار أمنها جزءًا من الأمن القومي المصري.
كما دعت إلى احترام سيادة الدول ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، وإنهاء الاحتلال، والالتزام بالقانون الدولي.
الإشادة بالجهود الرئاسية
تقدم رئيس الوزراء بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على مواقفه الثابتة ورؤيته تجاه الأزمات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أنها تعزز مكانة مصر ودورها المحوري في دعم الاستقرار.
كما هنأ الشعب المصري بمناسبة العام الهجري الجديد، متمنيًا لمصر مزيدًا من التنمية والازدهار.








