«بلاغك يفرق».. بتروتريد تتحرك لتعزيز ثقافة «شوف الخطر» قبل وقوع الحوادث
شاركت شركة بتروتريد، اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، في حملة وزارة البترول والثروة المعدنية للسلامة والصحة المهنية «شوف الخطر»، من خلال تنظيم وقفتين للسلامة بالمركز الرئيسي ومستودع عجرود بالسويس. وشهدت الفعاليات مشاركة المحاسب أحمد شحاتة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب وعدد من قيادات الشركة، تحت شعار «بلاغك يفرق.. وملاحظتك قد تمنع حادثًا»، لتعزيز الإبلاغ المبكر عن المخاطر والحوادث الوشيكة.
وقفتان للسلامة بالمركز الرئيسي ومستودع عجرود.. وقيادات الشركة تشارك في نشر ثقافة الإبلاغ المبكر عن المخاطر
خطت شركة بتروتريد خطوة جديدة لدعم جهود وزارة البترول والثروة المعدنية في ترسيخ ثقافة السلامة والصحة المهنية، من خلال مشاركتها اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في حملة «شوف الخطر»، التي تستهدف رفع الوعي بأهمية الإبلاغ عن المخاطر والحوادث الوشيكة وتعزيز منهج التحقق الذاتي داخل مواقع العمل.
وقفة سلامة في بتروتريد ومستودع عجرود
ونظمت الشركة وقفة للسلامة في مقرها الرئيسي، بالتزامن مع تنظيم وقفة أخرى بمستودع عجرود في محافظة السويس، في إطار مشاركة العاملين بمواقع الشركة في فعاليات الحملة والتأكيد على أن اكتشاف الخطر في توقيته يمثل خطوة أساسية لمنع وقوع الحوادث.
وشهدت الفعاليات مشاركة المحاسب أحمد شحاتة، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة بتروتريد، إلى جانب عدد من قيادات الشركة، بما يعكس اهتمام الإدارة العليا بملف السلامة والصحة المهنية ودعم المبادرات الرامية إلى تعزيز الوعي بالمخاطر.
«ملاحظتك قد تمنع حادثًا»
وحملت وقفة السلامة شعار «بلاغك يفرق.. وملاحظتك قد تمنع حادثًا»، في رسالة مباشرة للعاملين بأهمية عدم تجاهل أي مصدر محتمل للخطر داخل موقع العمل.
وتقوم فلسفة الحملة على التعامل مع المخاطر في مراحلها المبكرة، من خلال تشجيع العاملين على سرعة الإبلاغ عن الملاحظات والحوادث الوشيكة، بما يتيح اتخاذ الإجراءات الوقائية قبل تطور الموقف وتحوله إلى حادث فعلي.
السلامة أولوية في مواقع البترول
وتأتي مشاركة بتروتريد في حملة «شوف الخطر» تنفيذًا لتوجيهات المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بشأن مواصلة ترسيخ ثقافة السلامة والصحة المهنية داخل شركات القطاع، باعتبارها أحد المحاور الأساسية لحماية العاملين والحفاظ على استمرارية وكفاءة العمل.
وتؤكد مشاركة بتروتريد أن السلامة لا ترتبط فقط بالتعامل مع الحوادث بعد وقوعها، وإنما تبدأ من قدرة العامل على ملاحظة الخطر والإبلاغ عنه والتعامل معه بصورة استباقية، بما يدعم بيئة عمل أكثر أمانًا.








