أرامكو السعودية ترسي 4 عقود لتطوير أكثر من 450 بئرًا للنفط والغاز
كيف تعزز أرامكو السعودية أعمال تطوير النفط والغاز من خلال 4 عقود جديدة لبناء أكثر من 450 بئرًا في المملكة؟
كتبت/شهد ابراهيم
أرامكو السعودية تسند 4 عقود متكاملة إلى SLB
أعلنت شركة أرامكو السعودية إرساء 4 عقود متكاملة لبناء الآبار لصالح شركة SLB، المتخصصة عالميًا في تكنولوجيا الطاقة، وذلك لدعم أعمال تطوير النفط والغاز في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية.
وبموجب العقود الجديدة، تتولى SLB إدارة عمليات بناء الآبار من البداية إلى النهاية، على أن تنفذ أكثر من 450 بئرًا خلال مدة البرنامج الأساسية البالغة 3 سنوات، مع وجود خيار لتمديد العقود لمدة تصل إلى عامين إضافيين.
تفاصيل عقود أرامكو السعودية الجديدة
تشمل عقود أرامكو السعودية نطاقًا متكاملًا لأعمال بناء الآبار، إذ تجمع SLB بين التخطيط والتنفيذ وسير العمل الرقمي لعمليات الحفر، إلى جانب تقنيات الحفر الآلي وتقييم الآبار وسوائل الحفر والإسمنت وإكمال الآبار.
ويستهدف هذا النموذج رفع كفاءة عمليات بناء الآبار وتحسين اتساق الأداء، خصوصًا مع تنفيذ برنامج واسع النطاق يمتد لعدة سنوات ويشمل بيئات تشغيلية متنوعة داخل المملكة.
ولم يتم الكشف عن القيمة المالية للعقود الجديدة أو توزيع الآبار المستهدف تنفيذها بين مشروعات النفط والغاز المختلفة، وفق البيانات المعلنة.
SLB توسع أعمال بناء الآبار في السعودية
تمثل العقود الجديدة توسعًا في نطاق تطبيق نموذج SLB المتكامل لبناء الآبار داخل السعودية، وتأتي امتدادًا لعلاقة تعاون طويلة بين الشركة وأرامكو السعودية.
وقال ستيف غاسين، نائب الرئيس التنفيذي للمناطق الجغرافية في SLB، إن تنفيذ مئات الآبار ضمن برنامج متعدد السنوات وفي بيئات تشغيلية مختلفة يتطلب نموذجًا متكاملًا يربط بين التخطيط والتنفيذ وسير العمل الرقمي.
وأضاف أن إسناد هذه البرامج المتقدمة واسعة النطاق إلى SLB يعكس ثقة أرامكو في النموذج المتكامل للشركة وقدراتها.
خطط تطوير النفط والغاز في السعودية
وتأتي عقود أرامكو السعودية الجديدة في وقت تواصل فيه المملكة تنفيذ برامج لتطوير موارد النفط والغاز، مع توسع استخدام التقنيات الرقمية والأتمتة في عمليات الحفر وبناء الآبار.
كما تدعم العقود توجه الشركة نحو نماذج متكاملة لتنفيذ برامج الحفر واسعة النطاق، بما يجمع مختلف مراحل بناء الآبار ضمن إطار تشغيلي موحد يستهدف تحسين الكفاءة والأداء.








