وزير البترول يبحث مع شل وبتروناس تسريع تنمية الغاز بغرب الدلتا العميق
مباحثات لزيادة الاستثمارات وتنفيذ برامج الحفر والاستكشاف بالبحر المتوسط
عقد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية جلستي عمل مع قيادات شركتي شل وبتروناس في مصر، لبحث خطط تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف وتنمية وإنتاج الغاز الطبيعي بمنطقة غرب الدلتا العميق بالبحر المتوسط، إحدى أهم مناطق إنتاج الغاز في مصر، والتي تتولى شل تشغيلها بمشاركة بتروناس.
وأكد الوزير أهمية الإسراع في تنفيذ برامج الحفر والتنمية والاستكشاف، ضمن المحور الأول لاستراتيجية الوزارة الهادفة إلى زيادة الإنتاج المحلي وتأمين احتياجات السوق من الغاز الطبيعي، مشيرًا إلى استمرار العمل على توفير مناخ استثماري جاذب وشراكات متوازنة تسهم في ضخ استثمارات جديدة وتسريع تنمية الاكتشافات.
إشادة من الشركتين بتسوية مستحقات الشركاء الأجانب
من جانبها، أشادت قيادات شركتي شل وبتروناس بالإجراءات التي اتخذتها وزارة البترول والثروة المعدنية لسداد وتسوية مستحقات الشركاء الأجانب، مؤكدين أن هذه الخطوات عززت ثقة الشركات العالمية في مناخ الاستثمار المصري، وشجعت على التعجيل بضخ استثمارات جديدة وزيادة أنشطة البحث والاستكشاف.
المرحلة الثانية عشرة (أ) على طاولة النقاش
وتابع الوزير مع الشركتين موقف الإعداد لتنفيذ المرحلة الثانية عشرة (أ) بمنطقة غرب الدلتا العميق، والتي تستهدف بدء أعمال حفر آبار جديدة لإنتاج الغاز خلال العام المقبل، إلى جانب بحث الفرص الاستكشافية الواعدة بالمنطقة.
شل تستهدف إدخال حقل غرب مينا للإنتاج قبل نهاية العام
كما استعرض الوزير مع شركة شل تطورات برنامج الحفر الجاري تنفيذه حاليًا، والذي يستهدف إدخال حقل غرب مينا على خريطة الإنتاج خلال الربع الأخير من العام الجاري، بما يدعم خطط الوزارة لزيادة معدلات الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي.
وتطرق اللقاء كذلك إلى متابعة نتائج أعمال الاستكشاف التي أسفرت عن تحقيق كشف “سيريوس” للغاز، باعتباره كشفًا واعدًا يعزز إمكانات المنطقة.
مباحثات لتوسيع استثمارات بتروناس كمشغل رئيسي
وخلال لقائه مع قيادات بتروناس الماليزية، بحث الوزير فرص توسيع استثمارات الشركة في مصر، ليس فقط كشريك في مناطق الامتياز الحالية، بل أيضًا كمستثمر ومشغل رئيسي في مناطق جديدة، خاصة في ظل الفرص الواعدة بالبحر المتوسط.
وأشار الوزير إلى النماذج الاستثمارية الجديدة التي تطبقها الوزارة في مناطق غرب المتوسط والبحر الأحمر، إلى جانب برامج المسح السيزمي الجاري تنفيذها لفتح آفاق جديدة أمام أعمال البحث والاستكشاف.








