الناصر: العالم فقد مليار برميل نفط خلال شهرين واضطرابات أسواق الطاقة قد تستمر حتى 2027

رئيس أرامكو السعودية يحذر من استمرار تقلبات الطاقة العالمية وسط تحديات الإمدادات وارتفاع الطلب على النفط

الناصر: العالم فقد مليار برميل نفط خلال شهرين واضطرابات أسواق الطاقة قد تستمر حتى 2027
أرامكو السعودية

كتبت/شهد ابراهيم

1- الناصر: أسواق النفط العالمية فقدت مليار برميل خلال شهرين

حذر أمين الناصر من استمرار الاضطرابات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، مؤكدًا أن العالم فقد نحو مليار برميل من النفط خلال شهرين فقط، نتيجة التحديات المرتبطة بالإمدادات والتوترات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق العالمية.

وأوضح الناصر أن سوق النفط العالمية ما تزال تواجه ضغوطًا متزايدة في ظل ارتفاع معدلات الطلب العالمي على الطاقة، بالتزامن مع تراجع بعض الإمدادات وارتفاع تكاليف الإنتاج والشحن.

2- اضطرابات الطاقة قد تمتد حتى عام 2027

وأشار الرئيس التنفيذي لـ أرامكو السعوديةإلى أن اضطرابات أسواق الطاقة قد تستمر حتى عام 2027، إذا لم يتم ضخ استثمارات كافية في قطاع النفط والغاز لضمان استقرار الإمدادات وتلبية الطلب العالمي المتزايد.

وأضاف أن نقص الاستثمارات طويلة الأجل في قطاع الطاقة التقليدية يمثل أحد أبرز التحديات التي تهدد استقرار الأسواق، خاصة مع استمرار الاعتماد العالمي على النفط والغاز كمصدرين رئيسيين للطاقة.

3- الطلب العالمي على النفط يواصل الارتفاع

وأكد الناصر أن الطلب العالمي على النفط لا يزال يسجل معدلات نمو قوية، مدفوعًا بزيادة النشاط الصناعي والتوسع الاقتصادي في عدد من الأسواق الناشئة، إلى جانب ارتفاع الطلب على الوقود وقطاع النقل.

ويرى مراقبون أن استمرار نمو الطلب العالمي مقابل التحديات المرتبطة بالإنتاج قد يؤدي إلى زيادة التقلبات السعرية في أسواق النفط خلال السنوات المقبلة.

4- تحذيرات من تأثير اضطرابات الطاقة على الاقتصاد العالمي

وتأتي تصريحات الناصر في وقت تواجه فيه الأسواق العالمية تحديات متزايدة تتعلق بأمن الطاقة وارتفاع تكاليف الإمدادات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على معدلات التضخم والنمو الاقتصادي عالميًا.

ويؤكد خبراء الطاقة أن استمرار اضطرابات سوق النفط قد يدفع العديد من الدول إلى إعادة النظر في سياسات أمن الطاقة وتنويع مصادر الإمدادات خلال المرحلة المقبلة.

5- الاستثمارات الجديدة مفتاح استقرار سوق الطاقة

وشدد الناصر على أهمية زيادة الاستثمارات في قطاع الطاقة لضمان استقرار الأسواق وتجنب حدوث فجوات في الإمدادات مستقبلًا، مؤكدًا أن العالم لا يزال بحاجة إلى النفط والغاز لتلبية الطلب العالمي المتنامي.

وأشار إلى أن تحقيق التوازن بين التحول نحو الطاقة النظيفة واستمرار الاستثمار في الطاقة التقليدية يعد أمرًا ضروريًا للحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.