وزير الاتصالات: بناء منظومات ابتكار أفريقية وشراكات ذكاء اصطناعي لتعزيز التنمية
أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خلال مشاركته في قمة "أفريقيا – فرنسا" بالعاصمة الكينية نيروبي، على أهمية تطوير منظومات ابتكار أفريقية متكاملة تربط الحكومات والقطاع الخاص والجامعات ورواد الأعمال، مع الاستثمار في قدرات الشباب الأفريقي، لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في تحقيق الأولويات التنموية للقارة.
كتبت/شهد ابراهيم
التحول الاستراتيجي للذكاء الاصطناعي في أفريقيا
أوضح الوزير أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد قضية تكنولوجية، بل أصبح مرتبطًا مباشرة بمستقبل الاقتصادات والسيادة الرقمية ومكانة الدول في الاقتصاد العالمي الجديد. وأكد أن مستقبل الذكاء الاصطناعي في أفريقيا يجب أن يُبنى برؤية أفريقية موحدة، مع شراكات متوازنة ونفاذ عادل للبنية التحتية الرقمية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز البحث والابتكار
تطرقت المائدة المستديرة إلى محاور رئيسية تشمل تطوير البنية التحتية الرقمية والحوسبية، ودعم منظومات التدريب والبحث والابتكار، وتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي بصورة أخلاقية ومسؤولة، بما يضمن الحقوق الرقمية والمصلحة العامة. وأوضح الوزير أن مصر قطعت أشواطًا كبيرة في بناء بنية مؤسسية وطنية للذكاء الاصطناعي المسؤول، بما في ذلك نموذج "كرنك" اللغوي الضخم باللغة العربية.
ربط الابتكار بالأثر التنموي
أكد الوزير على توظيف الذكاء الاصطناعي في قطاعات التعليم والخدمات الحكومية والرعاية الصحية، مما عزز الربط بين الابتكار والأثر التنموي المباشر، ورفع ترتيب مصر في مؤشر الجاهزية للذكاء الاصطناعي 14 مركزًا خلال عام 2025 لتحتل المرتبة 51 عالميًا. وأوضح أهمية الاستثمار في قدرات الشباب الأفريقي باعتباره المحرك الأساسي لمستقبل القارة.
الشراكة الأفريقية – الفرنسية
تأتي هذه المشاركة ضمن فعاليات قمة "أفريقيا – فرنسا" التي تعقد تحت شعار "أفريقيا إلى الأمام"، وتهدف إلى تعزيز التعاون الأفريقي – الفرنسي في مجالات التحول الرقمي والطاقة والنمو الاقتصادي، مع دمج الأولويات الأفريقية ضمن الأطر الاقتصادية العالمية، بمشاركة القادة الأفارقة والفرنسي ورؤساء منظمات التمويل الدولية والإقليمية وقطاع الأعمال.








