واردات المغرب من الغاز الطبيعي تتراجع 16% خلال النصف الأول من 2026 وسط تغيرات سوق الطاقة
ما أسباب انخفاض واردات المغرب من الغاز خلال أول 6 أشهر من 2026؟
كتبت/شهد ابراهيم
تراجع واردات الغاز المغربي خلال النصف الأول
انخفضت واردات المغرب من الغاز الطبيعي خلال النصف الأول من عام 2026 بنسبة 16% على أساس سنوي، في ظل تغيرات أسواق الطاقة الإقليمية والعالمية، وتراجع الطلب على بعض الإمدادات المستوردة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ويأتي هذا التراجع في وقت يواصل فيه المغرب تنفيذ خططه لتعزيز أمن الطاقة وتنويع مصادر الإمدادات، مع الاعتماد على مزيج من الغاز المستورد والطاقة المتجددة لتلبية احتياجات القطاعات الصناعية ومحطات الكهرباء.
انخفاض الإمدادات مع استمرار خطط تنويع مصادر الطاقة
تأثرت واردات الغاز المغربية خلال الأشهر الستة الأولى من العام بعوامل مرتبطة بأسعار الطاقة العالمية، وتغير مستويات الاستهلاك المحلي، إلى جانب التحولات في حركة تجارة الغاز بالأسواق الإقليمية.
ويعمل المغرب على تقليل مخاطر الاعتماد على مصدر واحد للإمدادات، من خلال تطوير البنية التحتية للطاقة، وزيادة الاستثمارات في مشروعات الغاز والطاقة النظيفة.
الغاز الطبيعي يدعم الصناعة والكهرباء في المغرب
يمثل الغاز الطبيعي عنصرًا مهمًا في منظومة الطاقة المغربية، إذ تعتمد عليه بعض القطاعات الصناعية ومحطات إنتاج الكهرباء، خاصة مع توجه المملكة إلى تعزيز استخدام مصادر طاقة أكثر مرونة وأقل انبعاثات.
وتسعى الحكومة المغربية إلى رفع قدرة البلاد على استقبال الغاز الطبيعي المسال مستقبلًا، عبر مشروعات جديدة للبنية التحتية وربط الأسواق المحلية بمصادر إمداد متنوعة.
الطاقة المتجددة جزء من استراتيجية المغرب المستقبلية
يتزامن انخفاض واردات الغاز من المغرب مع توسع المملكة في مشروعات الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ضمن استراتيجية تستهدف زيادة مساهمة المصادر النظيفة في مزيج الطاقة الوطني.
وتراهن الرباط على الجمع بين تطوير الطاقة المتجددة وتأمين إمدادات الغاز لضمان استقرار الشبكة الكهربائية ودعم النمو الصناعي.








