«نقل الكهرباء» تدفع بـ3 محولات جديدة لتأمين الشبكة أمام زيادة الأحمال
وقعت الشركة المصرية لنقل الكهرباء عقدًا مع شركة السويدي إليكتريك لتوريد والإشراف على تركيب واختبار 3 محولات قدرة، بطاقة 175 ميجا فولت أمبير لكل محول، بإجمالي 525 ميجا فولت أمبير. وتخدم المحولات الجديدة محطتي السادات الرئيسية والتحرير بدر، بجهود 11/66/220 كيلوفولت، ضمن خطة تدعيم الشبكة القومية ومواجهة زيادة الأحمال ورفع كفاءة واستقرار التغذية الكهربائية، وتبلغ مدة تنفيذ العقد 10 أشهر.
مع استمرار ارتفاع الطلب على الطاقة الكهربائية، تتحرك الشركة المصرية لنقل الكهرباء لتوسيع قدرات الشبكة القومية ورفع جاهزيتها لاستيعاب الأحمال المتزايدة، من خلال إضافة مكونات جديدة إلى منظومة نقل الكهرباء.
وفي أحدث خطوات تدعيم الشبكة، وقعت المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، عقدًا مع شركة السويدي إليكتريك للمنتجات الكهربائية لتوريد والإشراف على تركيب واختبار 3 محولات قدرة، بإجمالي قدرات يصل إلى 525 ميجا فولت أمبير.
3 محولات جديدة لدعم محطات «السادات» و«التحرير بدر»
ويشمل العقد، التابع لمنطقة كهرباء الإسكندرية وغرب الدلتا، توريد 3 محولات بقدرة 175 ميجا فولت أمبير لكل محول، على جهود 11/66/220 كيلوفولت.
ومن المقرر تركيب المحولات الجديدة في محطتي محولات السادات الرئيسية والتحرير بدر، بما يضيف قدرات جديدة إلى منظومة نقل الكهرباء ويدعم قدرة الشبكة على التعامل مع الزيادة المستمرة في الأحمال.
ولا يقتصر نطاق التعاقد على التوريد، إذ يتضمن كذلك الإشراف على أعمال التركيب وإجراء الاختبارات اللازمة للمحولات قبل دخولها ضمن منظومة التشغيل.
لماذا تتحرك «نقل الكهرباء» الآن؟
تأتي هذه الخطوة في ظل الزيادة المستمرة في الأحمال الكهربائية وارتفاع احتياجات الشبكة إلى قدرات إضافية تساعد على تحسين كفاءة مكوناتها وتعزيز استقرار التغذية الكهربائية.
وتستهدف مشروعات تدعيم الشبكة القومية رفع قدرة منظومة نقل الكهرباء على التعامل مع الطلب المتزايد على الطاقة، إلى جانب تحسين مستويات الاعتمادية والاستقرار في التغذية.
ويبلغ إجمالي القدرة الاسمية للمحولات الثلاثة 525 ميجا فولت أمبير، وهو ما يمثل إضافة جديدة لقدرات محطات نقل الكهرباء المستهدفة بالتطوير.
10 أشهر لتنفيذ العقد
وبحسب التعاقد، تمتد مدة تنفيذ العقد إلى 10 أشهر تبدأ من تاريخ توقيعه، بما يشمل الأعمال المرتبطة بتوريد المحولات والإشراف على تركيبها وإجراء الاختبارات المطلوبة.
وتندرج هذه الأعمال ضمن خطة الشركة المصرية لنقل الكهرباء لتطوير مكونات الشبكة القومية ورفع كفاءتها، بالتزامن مع التوسع في الطلب على الطاقة الكهربائية.
«نقل الكهرباء» تواصل خطة تدعيم الشبكة
وأكدت المهندسة منى رزق استمرار الشركة المصرية لنقل الكهرباء في تنفيذ مشروعات تطوير وتدعيم الشبكة القومية الموحدة، بما يتوافق مع البرامج والخطط المستهدفة لرفع كفاءة مكونات منظومة نقل الكهرباء.
وأوضحت أن هذه المشروعات تستهدف تعزيز قدرة الشبكة على استيعاب الزيادة في الأحمال، ورفع مستويات الاستقرار والاعتمادية في التغذية الكهربائية، بما يواكب الاحتياجات المتنامية من الطاقة.
وشهد مراسم توقيع العقد المهندس أحمد فتحي، رئيس قطاعات المشروعات المركزية، والمهندسة زينب قمر، رئيس قطاع المشروعات المركزية للجهد الفائق، بينما مثل شركة السويدي إليكتريك للمنتجات الكهربائية المهندس عاصم الفخراني، المدير الإقليمي لمبيعات محولات القوى.








