«شل» تخطط لاستثمار 100 مليون دولار للتنقيب عن الغاز في المياه المصرية خلال 2027
ما حجم استثمارات «شل» المرتقبة في مصر؟ وكيف تسهم خطط التنقيب الجديدة في زيادة إنتاج الغاز الطبيعي؟
كتبت/شهد ابراهيم
تواصل شركة «شل» العالمية تعزيز أنشطتها في قطاع الغاز الطبيعي المصري، في إطار خطط التوسع في أعمال الاستكشاف والتنقيب بالمياه المصرية، بالتزامن مع مساعي الدولة لزيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وتأتي خطط الاستثمار في ظل اهتمام متزايد باستكشاف موارد الغاز في أعماق البحر المتوسط، والاستفادة من الفرص المتاحة في المناطق الواعدة، بما يدعم جهود تعزيز أمن الطاقة وتوفير احتياجات السوق المحلية.
استثمارات «شل» في التنقيب عن الغاز بمصر
تستهدف خطط «شل» مواصلة الاستثمار في أنشطة البحث والاستكشاف عن الغاز الطبيعي في المياه المصرية خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على مناطق البحر المتوسط التي تمتلك إمكانات واعدة لاكتشاف موارد جديدة.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج أوسع لتطوير أنشطة الاستكشاف والإنتاج، بالتعاون مع وزارة البترول والثروة المعدنية والشركاء العاملين في القطاع، بهدف دعم الإنتاج المحلي وتعزيز الاستفادة من الموارد الطبيعية.
مشروعات «شل» في البحر المتوسط
تعمل «شل» على تنفيذ برنامج لحفر آبار استكشافية وتنموية في البحر المتوسط، ضمن جهود تقييم المكامن الغازية وتطوير الاكتشافات القابلة للإنتاج التجاري.
وفي فبراير 2026، تفقد وزير البترول والثروة المعدنية أعمال حفر أول بئر تنمية وإنتاج بحقل غرب مينا بمنطقة شمال شرق العامرية في البحر المتوسط، ضمن برنامج للشركة يتضمن حفر أربع آبار جديدة للغاز.
ويشمل البرنامج بئري غرب مينا 1 وغرب مينا 2، إلى جانب البئر الاستكشافية سيريوس في منطقة شمال شرق العامرية، وبئر فيلوكس بمنطقة شمال كليوباترا في حوض هيرودوت.
كما أعلنت «شل» في أغسطس 2026 اتخاذ قرار الاستثمار النهائي لتطوير المرحلة 12A في امتياز غرب الدلتا العميق، ويتضمن المشروع ثلاث آبار تحت سطح البحر، مع توقع بدء الإنتاج في عام 2028.
جهود مصر لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي
تأتي خطط التوسع في التنقيب بالتزامن مع تحركات وزارة البترول والثروة المعدنية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وزيادة أعمال الحفر والاستكشاف، وتعزيز الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي.
وتستهدف هذه الجهود اكتشاف احتياطيات جديدة وتعويض التراجع الطبيعي في إنتاج بعض الحقول، إلى جانب تقليل فاتورة استيراد الغاز وتلبية احتياجات قطاعات الكهرباء والصناعة.
وتعتمد سرعة تحقيق هذه الأهداف على نتائج عمليات الحفر، وحجم الاحتياطيات القابلة للاستخراج، ومدى الجدوى الاقتصادية للاكتشافات الجديدة، فضلًا عن الوقت اللازم لتطوير الحقول وربطها بشبكات الإنتاج.








