واردات المغرب من المشتقات النفطية ترتفع 9% خلال 9 أشهر.. والولايات المتحدة أبرز الموردين

كيف تغيرت خريطة موردي المشتقات النفطية إلى المغرب خلال عام 2026؟

واردات المغرب من المشتقات النفطية ترتفع 9% خلال 9 أشهر.. والولايات المتحدة أبرز الموردين
النفط

كتبت/شهد ابراهيم

سجلت واردات المغرب من المشتقات النفطية المنقولة بحرًا ارتفاعًا بنسبة 9% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، لتبلغ في المتوسط نحو 271 ألف برميل يوميًا، مقابل 249 ألف برميل يوميًا خلال الفترة نفسها من عام 2025، وفقًا لبيانات نقلتها تقارير إعلامية متخصصة في أسواق الطاقة.

وتعكس هذه الزيادة نمو تدفقات المنتجات النفطية المكررة إلى المملكة عبر النقل البحري، لكنها لا تعبر بالضرورة عن إجمالي استهلاك المغرب من الوقود، إذ تقتصر البيانات على الشحنات البحرية الواردة.

الولايات المتحدة تتصدر قائمة موردي المشتقات النفطية إلى المغرب

احتلت الولايات المتحدة المركز الأول ضمن أبرز موردي المشتقات النفطية إلى المغرب خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، بمتوسط شحنات بلغ نحو 61 ألف برميل يوميًا، مقابل 25 ألف برميل يوميًا خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، بزيادة تجاوزت 140%.

وجاءت روسيا في المركز الثاني، بمتوسط إمدادات بلغ 50 ألف برميل يوميًا، مقارنة بنحو 39 ألف برميل يوميًا خلال الفترة نفسها من عام 2025، فيما حلت إسبانيا في المركز الثالث، رغم تراجع شحناتها إلى المغرب بنسبة 21% لتسجل 35 ألف برميل يوميًا، مقابل 44 ألف برميل يوميًا.

تركيا وهولندا ضمن أبرز موردي المشتقات النفطية

شهدت واردات المغرب من المشتقات النفطية القادمة من تركيا ارتفاعًا ملحوظًا، إذ زادت الشحنات بنسبة 120% على أساس سنوي لتصل إلى 22 ألف برميل يوميًا، مقابل 10 آلاف برميل يوميًا خلال الفترة المقابلة من العام الماضي.

كما سجلت الشحنات القادمة من هولندا أكبر زيادة بين الدول الخمس الرئيسية الموردة، بعدما ارتفعت بنحو 400% لتبلغ 20 ألف برميل يوميًا، مقارنة بنحو 4 آلاف برميل يوميًا في الفترة نفسها من عام 2025.

واستحوذت الدول الخمس، وهي الولايات المتحدة وروسيا وإسبانيا وتركيا وهولندا، على نحو 70% من إجمالي واردات المغرب البحرية من المشتقات النفطية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.

تطورات واردات المغرب من المشتقات النفطية خلال 2026

على مستوى الأداء الشهري، سجل الربع الأول من عام 2026 أعلى متوسط فصلي للواردات، مع وصول الشحنات إلى نحو 284 ألف برميل يوميًا، بزيادة سنوية بلغت 17%.

وبلغت الواردات ذروتها في مارس عند نحو 349 ألف برميل يوميًا، قبل أن تتراجع خلال أبريل إلى 251 ألف برميل يوميًا، ثم ترتفع إلى 270 ألف برميل يوميًا في مايو، وتنخفض إلى 235 ألف برميل يوميًا في يونيو.

وخلال الربع الثالث، بلغ متوسط الواردات البحرية نحو 278 ألف برميل يوميًا، بزيادة 7% على أساس سنوي، قبل أن تتراجع الشحنات إلى نحو 253 ألف برميل يوميًا في سبتمبر، وفقًا للبيانات المنشورة.

وتسلط هذه الأرقام الضوء على تغير خريطة موردي المشتقات النفطية إلى المغرب، مع تصدر الولايات المتحدة وارتفاع الإمدادات الروسية والتركية والهولندية، في حين تراجعت الشحنات الإسبانية خلال الفترة محل الرصد.