خريطة نفوذ 2026.. أمريكا والصين تهيمنان على نصف الاقتصاد العالمي

خريطة نفوذ 2026.. أمريكا والصين تهيمنان على نصف الاقتصاد العالمي

كشف تقرير حديث صادر عن صندوق النقد الدولي لعام 2026 عن قفزة غير مسبوقة في حجم الاقتصاد العالمي، ليصل إجمالي الناتج العالمي إلى نحو 126 تريليون دولار، في مؤشر يعكس استمرار اتساع النشاط الاقتصادي رغم الاضطرابات الجيوسياسية وتحديات الأسواق العالمية.

وأوضح التقرير أن خريطة النفوذ الاقتصادي باتت أكثر تركّزًا، حيث تستحوذ أربع دول كبرى هي: الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان على نحو 50% من إجمالي الاقتصاد العالمي، وفقًا لبيانات نقلتها "ماعت جروب"، بما يؤكد أن مراكز القوة المالية لا تزال محصورة بين القوى التقليدية والصاعدة.

الولايات المتحدة تتصدر بأكثر من ربع اقتصاد العالم

وتربعت الولايات المتحدة على قمة الاقتصاد العالمي، بعدما سجل اقتصادها نحو 32.4 تريليون دولار، ما يمثل أكثر من 25.6% من الناتج العالمي، مدعومة بقطاعات التكنولوجيا والخدمات المالية والابتكار، التي تواصل تعزيز نفوذها في الدورة الاقتصادية الدولية.

الصين تواصل الزحف وتستحوذ على 16.5%

وفي المقابل، واصلت الصين تقدمها كقوة اقتصادية كبرى، محققة معدل نمو بلغ 4.4%، لتستحوذ على نحو 16.5% من حجم الاقتصاد العالمي، ما يعكس استمرار دورها المحوري في سلاسل الإمداد العالمية والصناعات الاستراتيجية.

الهند قوة صاعدة بنمو قياسي

وسلط التقرير الضوء على صعود الهند كأبرز قوة ناشئة في النظام الاقتصادي الدولي، بعدما سجلت أعلى معدل نمو بين الاقتصادات الكبرى عند 6.6%، ليصل حجم اقتصادها إلى نحو 4.2 تريليون دولار، ما يجعلها مرشحة للعب دور أكبر في رسم ملامح الاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة.

استقرار نسبي لألمانيا واليابان

وبحسب التقرير، حافظت كل من ألمانيا واليابان على موقعهما ضمن أكبر اقتصادات العالم، في ظل استقرار نسبي للاقتصادات الأوروبية والآسيوية التقليدية، رغم التحديات المرتبطة بالتضخم وأسعار الطاقة وتباطؤ النمو في بعض القطاعات الصناعية.

إعادة تشكيل مراكز القوى بحلول نهاية العقد

ومع تسجيل الاقتصاد العالمي هذا المستوى القياسي، تتجه التوقعات إلى أن السنوات المقبلة قد تشهد إعادة تشكيل موازين القوة الاقتصادية، في ظل استمرار المنافسة بين الولايات المتحدة والصين، وتنامي تأثير القوى الناشئة وعلى رأسها الهند.