حريق في مصفاة باكو النفطية.. السيطرة على النيران دون تأثر الإنتاج في أذربيجان
شهدت مصفاة حيدر علييف في باكو، المصفاة الوحيدة لتكرير النفط في أذربيجان، اندلاع حريق فجر الخميس 18 يونيو 2026، قبل أن تتمكن فرق الطوارئ من السيطرة عليه وإخماده بالكامل دون تسجيل إصابات. وأكدت شركة سوكار أن الحادث لم يؤثر على عمليات الإنتاج التي استمرت بشكل طبيعي، مشيرة إلى أن السبب يعود إلى تسرب في وحدة الإصلاح الحفزي، مع فتح تحقيق رسمي. وتبلغ طاقة المصفاة نحو 6.5 مليون طن سنويًا وتخضع لبرنامج تحديث لرفع كفاءتها الإنتاجية.
كتبت/شهد ابراهيم
اندلاع حريق داخل مصفاة النفط الوحيدة في أذربيجان
شهدت العاصمة الأذربيجانية باكو، فجر الخميس 18 يونيو 2026، اندلاع حريق داخل مصفاة النفط الوحيدة في البلاد، وسط تحرك عاجل من فرق الطوارئ للسيطرة على الحادث ومنع امتداده إلى وحدات التكرير المجاورة.
وأكدت السلطات المحلية أن الحريق تمت السيطرة عليه وإخماده بالكامل خلال وقت قصير، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مع بدء تحقيق رسمي للوقوف على أسباب الحادث.
السيطرة السريعة على حريق مصفاة باكو
أعلنت وزارة الطوارئ الأذربيجانية أن فرق الإطفاء استجابت سريعًا لبلاغ تلقته عبر الخط الساخن، حيث توجهت مباشرة إلى موقع الحريق داخل مصفاة باكو الواقعة في حي نيزامي.
وأوضحت الوزارة أن التدخل السريع ساهم في احتواء النيران ومنع انتشارها، قبل أن يتم الإعلان عن السيطرة الكاملة على الحريق، مع استمرار التحقيقات الفنية لتحديد الأسباب.
شركة سوكار تؤكد عدم تأثر الإنتاج
من جانبها، أكدت شركة شركة سوكار أن الحريق لم يؤثر على عمليات التشغيل داخل المصفاة، مشيرة إلى استمرار العمل بشكل طبيعي دون أي انقطاع في الإنتاج.
وأوضحت الشركة أن الحادث نجم عن تسرب في أحد أجزاء وحدة الإصلاح الحفزي، مؤكدة أن أنظمة الحماية من الحرائق تعاملت مع الموقف بسرعة وفعالية.
تفاصيل مصفاة باكو وأهميتها في قطاع التكرير
تُعد مصفاة مصفاة حيدر علييف في باكو المنشأة الوحيدة لتكرير النفط في أذربيجان، وتبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 6.5 مليون طن سنويًا، أي ما يعادل قرابة 130 ألف برميل يوميًا.
وتلبي المصفاة احتياجات السوق المحلية من البنزين والديزل ووقود الطائرات والزيوت، كما تصدر أكثر من 40% من إنتاجها إلى الأسواق الخارجية، ما يجعلها عنصرًا أساسيًا في قطاع الطاقة الأذربيجاني.
تحديثات مستمرة ومشروعات تطوير كبرى
تواصل شركة سوكار تنفيذ برنامج تحديث شامل للمصفاة بهدف رفع طاقتها الإنتاجية إلى نحو 7.5 مليون طن سنويًا، مع تحسين جودة المنتجات لتتوافق مع المعايير البيئية الأوروبية.
ويأتي هذا الحادث في وقت كانت فيه المصفاة تخضع لعمليات تطوير واسعة لتعزيز كفاءتها التشغيلية.
حادث متكرر وتحقيقات جارية
يأتي الحريق الحالي بعد أكثر من عام على حادث مشابه وقع في مارس 2025، ما يسلط الضوء على التحديات التشغيلية التي تواجه منشآت التكرير في المنطقة.
وأكدت السلطات أن التحقيقات ما تزال جارية لتحديد أسباب التسرب الذي أدى إلى اندلاع الحريق، مع تقييم الأضرار داخل الوحدة المتضررة، وسط تأكيدات بأن الوضع تحت السيطرة الكاملة.








