الفحم يتصدر مصادر توليد الكهرباء عالميًا بنسبة 32.97% والوقود الأحفوري يهيمن على 57% من مزيج الطاقة

تكشف بيانات حديثة أن الفحم لا يزال المصدر الأكبر لتوليد الكهرباء عالميًا بنسبة 32.97%، بينما يسيطر الوقود الأحفوري مجتمعًا على 57% من مزيج الطاقة العالمي. وتعكس هذه الأرقام استمرار الاعتماد على المصادر التقليدية للطاقة رغم توسع مشروعات الطاقة المتجددة. وتشير البيانات إلى أن الفحم يظل الخيار الرئيسي في عدد من الدول الكبرى بسبب انخفاض تكلفته، فيما تواجه عملية التحول نحو الطاقة النظيفة تحديات تتعلق بالبنية التحتية وارتفاع الطلب العالمي على الكهرباء، خاصة في الاقتصادات النامية.

الفحم يتصدر مصادر توليد الكهرباء عالميًا بنسبة 32.97% والوقود الأحفوري يهيمن على 57% من مزيج الطاقة
الفحم

كتبت/شهد ابراهيم

لا يزال الفحم يحتفظ بموقعه كأكبر مصدر لتوليد الكهرباء على مستوى العالم، بنسبة تبلغ 32.97% من إجمالي إنتاج الكهرباء عالميًا، وفقًا لبيانات صادرة عن مؤسسة بحثية ونشرتها منصة Visual. كما تُظهر البيانات أن الوقود الأحفوري بمختلف أنواعه ما زال يسيطر على نحو 57% من مزيج الطاقة العالمي، رغم التوسع المتزايد في مشروعات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة.

الفحم يواصل الصدارة في مزيج الكهرباء العالمي

تشير البيانات إلى أن الفحم يظل المصدر الأكثر استخدامًا في توليد الكهرباء عالميًا بنسبة 32.97%، مدعومًا باعتماده الواسع في عدد من الاقتصادات الكبرى، خاصة في آسيا، حيث يمثل خيارًا رئيسيًا لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة بسبب انخفاض تكلفته مقارنة بمصادر أخرى.

الوقود الأحفوري يهيمن على أكثر من نصف مزيج الطاقة

وبحسب الأرقام، فإن الوقود الأحفوري، الذي يشمل الفحم والنفط والغاز الطبيعي، يستحوذ مجتمعًا على نحو 57% من إجمالي مزيج الطاقة العالمي، ما يعكس استمرار الاعتماد العالمي على المصادر التقليدية لتلبية احتياجات الكهرباء والصناعة والنقل.

تحديات التحول إلى الطاقة النظيفة

رغم التقدم في مشاريع الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح، إلا أن البيانات تشير إلى أن وتيرة التحول ما زالت تواجه تحديات تتعلق بتكاليف الاستثمار، والبنية التحتية، وارتفاع الطلب العالمي على الكهرباء، خاصة في الاقتصادات النامية.

استمرار الفجوة بين الطاقة التقليدية والمتجددة

تعكس الأرقام استمرار الفجوة بين مصادر الطاقة التقليدية والمتجددة، حيث لا تزال الأخيرة في مرحلة التوسع التدريجي، بينما تحافظ مصادر الوقود الأحفوري على هيمنتها في مزيج الطاقة العالمي حتى الآن.