الشركة المصرية لنقل الكهرباء توقع عقد إنشاء خط جهد 500 ك.ف لتفريغ قدرات طاقة الرياح بخليج السويس
كيف يدعم خط الجهد الجديد توسع مصر في مشروعات طاقة الرياح والطاقة النظيفة؟.. مشروع بطول 61.6 كيلومتر لتعزيز قدرات الشبكة القومية للكهرباء
كتبت/شهد ابراهيم
عقد جديد لدعم مشروعات الطاقة المتجددة
في إطار توجه الدولة للتوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، وتعزيز قدرات الشبكة القومية الموحدة، وقعت الشركة المصرية لنقل الكهرباء عقدًا لإنشاء خط نقل كهرباء جديد بجهد 500 كيلوفولت، بهدف تفريغ القدرات الكهربائية المولدة من مشروعات طاقة الرياح بمنطقة خليج السويس.
ويأتي المشروع تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بشأن تطوير شبكة نقل الكهرباء واستيعاب القدرات الجديدة الناتجة عن مشروعات الطاقة النظيفة، بما يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة.
توقيع العقد مع تحالف «إنتلجنت جلوب»
وقعت العقد المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، مع تحالف شركة إنتلجنت جلوب للإنشاءات – مصر (قائد التحالف) وشركة إنتلجنت جلوب للإنشاءات – الإمارات.
ومثل التحالف في مراسم التوقيع المهندس مصطفى محمد نبيل، الرئيس التنفيذي لشركة إنتلجنت جلوب للإنشاءات.
وشهد مراسم التوقيع المهندس أحمد فتحي، رئيس قطاعات المشروعات المركزية بالشركة المصرية لنقل الكهرباء، والمهندسة زينب قمر، رئيس قطاع المشروعات المركزية للجهد الفائق.
مواصفات خط نقل الكهرباء الجديد
يتضمن العقد، التابع لمنطقة كهرباء القناة – اللوط رقم (2)، تنفيذ خط هوائي مزدوج الدائرة رباعي الموصل بجهد 500 كيلوفولت، بطول يبلغ نحو 61.6 كيلومتر.
ويمتد الخط من محطة محولات أوراسكوم في اتجاه محطة محولات الحوامدية، باستخدام موصلات من نوع AAAC بقطاع 506×4 مم²، بالإضافة إلى سلك أرضي مزود بالألياف الضوئية OPGW، وسلك أرضي من طراز AACSR بقطاع 94.1 مم²، وذلك بنظام تسليم المفتاح.
المشروع يعزز استيعاب طاقة الرياح
يستهدف المشروع نقل وتفريغ القدرات الكهربائية المولدة من مشروعات طاقة الرياح بخليج السويس على جهد 500 كيلوفولت، بما يسهم في تعزيز قدرة الشبكة القومية للكهرباء على استيعاب الإنتاج المتزايد من مصادر الطاقة المتجددة.
كما يساهم المشروع في رفع كفاءة منظومة نقل الكهرباء، وتحسين استقرار التغذية الكهربائية، ودعم خطط الدولة للتوسع في الاعتماد على الطاقة النظيفة.
التنفيذ خلال 12 شهرًا
بحسب بنود العقد، من المقرر الانتهاء من تنفيذ المشروع خلال 12 شهرًا من تاريخ توقيع العقد، بما يضمن سرعة إدخال الخط الجديد إلى الخدمة لدعم مشروعات الطاقة المتجددة الجاري تنفيذها في منطقة خليج السويس.
منى رزق: المشروع يدعم استراتيجية الدولة للطاقة النظيفة
أكدت المهندسة منى رزق أن المشروع يأتي ضمن خطة وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتدعيم وتطوير شبكة نقل الكهرباء، وتهيئتها لاستقبال القدرات المتزايدة من مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة.
وأضافت أن المشروع يدعم استراتيجية الدولة الرامية إلى زيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة، مع تحقيق أعلى مستويات الكفاءة والاعتمادية للشبكة القومية للكهرباء، بما يعزز أمن الطاقة ويواكب خطط التنمية المستدامة.








