أكبر 5 مستوردين للنفط السعودي خلال أول 9 أشهر من 2026.. الصين في الصدارة
من تصدر قائمة أكبر مستوردي النفط السعودي؟ وكيف تأثرت الصادرات السعودية باضطرابات حركة الشحن؟
كتبت/شهد ابراهيم
الصين تتصدر قائمة مستوردي النفط السعودي
جاءت الصين في المركز الأول ضمن قائمة أكبر 5 مستوردين للنفط السعودي خلال أول 9 أشهر من 2026، بمتوسط واردات بلغ 1.01 مليون برميل يوميًا، رغم تراجع وارداتها بنسبة 27% على أساس سنوي، مقارنة بنحو 1.4 مليون برميل يوميًا خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وحلت كوريا الجنوبية في المركز الثاني، بمتوسط واردات بلغ 667 ألف برميل يوميًا، بانخفاض نسبته 27% على أساس سنوي.
وجاءت اليابان في المركز الثالث بمتوسط واردات بلغ 609 آلاف برميل يوميًا، لتسجل أكبر تراجع بين الدول الخمس، بنسبة 34% على أساس سنوي.
أما الهند، فاحتلت المركز الرابع بمتوسط واردات بلغ 605 آلاف برميل يوميًا، مقارنة بنحو 635 ألف برميل يوميًا خلال الفترة المقابلة من 2025، بتراجع سنوي قدره 5%.
وفي المركز الخامس، جاءت تايوان بمتوسط واردات بلغ 162 ألف برميل يوميًا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.
صادرات النفط السعودي تتراجع خلال أول 9 أشهر من 2026
تراجعت صادرات السعودية من النفط الخام المنقول بحرًا خلال أول 9 أشهر من عام 2026 بنحو 17% على أساس سنوي، لتسجل متوسطًا بلغ 4.9 مليون برميل يوميًا، مقابل نحو 6 ملايين برميل يوميًا خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وجاء التراجع مدفوعًا بصورة رئيسية بتداعيات الحرب الإيرانية واضطرابات حركة الشحن في المنطقة، خاصة خلال الربعين الثاني والثالث من العام، بعد أداء أقوى نسبيًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى.
وعلى مستوى الأداء الفصلي، سجل متوسط صادرات النفط الخام السعودي 6.1 مليون برميل يوميًا خلال الربع الأول من 2026، بزيادة تقارب 4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وفي المقابل، تراجع متوسط الصادرات خلال الربع الثاني بنسبة 31% على أساس سنوي، ليسجل 4.1 مليون برميل يوميًا.
أما خلال الربع الثالث، فبلغ متوسط صادرات السعودية من النفط الخام 4.5 مليون برميل يوميًا، بارتفاع نسبته 9% مقارنة بالربع الثاني، لكنه ظل أقل بنحو 24% على أساس سنوي، مقارنة بنحو 5.9 مليون برميل يوميًا خلال الربع الثالث من 2025.
صادرات النفط السعودي تسجل انتعاشًا خلال سبتمبر
شهدت صادرات النفط السعودي تحولًا ملحوظًا خلال سبتمبر 2026، بعدما ارتفع متوسط صادرات الخام المنقول بحرًا إلى 6.6 مليون برميل يوميًا، مقابل 6.4 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر 2025، بزيادة سنوية بلغت 3%.
وجاء هذا الانتعاش بعد تراجع الصادرات إلى أدنى مستوياتها خلال أغسطس، عندما سجلت نحو 2.4 مليون برميل يوميًا، بانخفاض 57% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وساعدت مرونة مسارات التصدير السعودية على استمرار تدفقات النفط رغم اضطرابات مضيق هرمز، إذ استفادت المملكة من خط أنابيب شرق-غرب، الذي تصل طاقته إلى 7 ملايين برميل يوميًا، لتحويل جانب كبير من الشحنات إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.
كما أسهمت إعادة توجيه بعض الشحنات واستئناف تشغيل خط الأنابيب في دعم تعافي الصادرات خلال سبتمبر، بعدما واجهت حركة التجارة النفطية تحديات مرتبطة بالتوترات الإقليمية.
الصين والهند وكوريا الجنوبية في صدارة الأسواق الآسيوية
تعكس قائمة أكبر 5 مستوردين للنفط السعودي استمرار أهمية الأسواق الآسيوية بالنسبة لصادرات المملكة، رغم التراجع الذي شهدته التدفقات خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.
وتصدرت الصين القائمة، تلتها كوريا الجنوبية واليابان والهند وتايوان، مع تفاوت نسب انخفاض الواردات بين هذه الأسواق.
وسجلت الهند تراجعًا محدودًا نسبيًا مقارنة ببقية الدول، مستفيدة من ارتفاع وارداتها من النفط السعودي إلى نحو 900 ألف برميل يوميًا خلال سبتمبر 2026، بزيادة 33% على أساس سنوي.
وفي المقابل، شهدت اليابان أكبر انخفاض في وارداتها السعودية بين الدول الخمس، بعدما تراجعت الشحنات إلى 609 آلاف برميل يوميًا خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر.
كما بلغ متوسط صادرات النفط الخام السعودي إلى وجهات غير معروفة نحو 328 ألف برميل يوميًا خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، وسط صعوبات حركة الشحن والمرور عبر مضيق هرمز، مع احتمال اتضاح بعض هذه الوجهات في البيانات اللاحقة.








