قطر للطاقة توقع اتفاقية لشراء 3 ملايين طن من الغاز المسال سنويًا لمدة 20 عامًا

كيف تعزز قطر للطاقة إمداداتها من الغاز الطبيعي المسال في ظل اضطرابات الشحن عبر مضيق هرمز؟

قطر للطاقة توقع اتفاقية لشراء 3 ملايين طن من الغاز المسال سنويًا لمدة 20 عامًا
قطر للطاقة

كتبت/شهد ابراهيم 

وقعت شركة «قطر للطاقة» اتفاقية لشراء 3 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنويًا من شركة «وودسايد إنرجي» الأسترالية، لمدة 20 عامًا، في خطوة تستهدف توفير مصدر إضافي لإمدادات الغاز من خارج منطقة الخليج، في ظل تداعيات حرب إيران وتعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى «وودسايد إنرجي» توريد الغاز الطبيعي المسال إلى «قطر للطاقة» من مشروعها في ولاية لويزيانا الأمريكية، بما يتيح للشركة القطرية الحصول على إمدادات من مصدر خارج منطقة الخليج.

قطر للطاقة تنوع مصادر إمدادات الغاز الطبيعي المسال

تأتي الاتفاقية في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، وما ترتب على حرب إيران واضطرابات حركة الشحن عبر مضيق هرمز من تحديات أمام نقل الإمدادات.

ومن شأن الاتفاقية توفير مصدر إضافي للغاز الطبيعي المسال من خارج منطقة الخليج، من خلال توريدات قادمة من الولايات المتحدة الأمريكية، بما يعزز تنوع مصادر الإمدادات المتاحة أمام «قطر للطاقة».

تفاصيل اتفاقية قطر للطاقة ووودسايد إنرجي

تتضمن الاتفاقية شراء «قطر للطاقة» نحو 3 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنويًا من شركة «وودسايد إنرجي»، لمدة تمتد إلى 20 عامًا.

ومن المقرر أن تأتي الإمدادات من مشروع الشركة الأسترالية في ولاية لويزيانا الأمريكية، لتكون الولايات المتحدة مصدر الغاز المتعاقد عليه، رغم أن الشركة الموردة هي «وودسايد إنرجي» الأسترالية.

وتوفر مدة الاتفاقية الطويلة إطارًا تعاقديًا لتوريد كميات سنوية محددة من الغاز الطبيعي المسال، وفقًا لبنود الاتفاق بين الشركتين.

اضطرابات مضيق هرمز تدفع إلى تنويع مصادر الإمدادات

تسلط الاتفاقية الضوء على أهمية تنويع مصادر إمدادات الطاقة في ظل التوترات الإقليمية واضطرابات حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا مهمًا لتجارة الطاقة العالمية.

وفي هذا السياق، توفر الإمدادات المتعاقد عليها من مشروع لويزيانا الأمريكي مصدرًا للغاز الطبيعي المسال من خارج منطقة الخليج، بما يمنح «قطر للطاقة» مسارًا إضافيًا للحصول على الإمدادات.