أسعار النفط تنخفض 2%.. خام برنت لشهر أغسطس يتراجع دون 78 دولارًا للبرميل
تراجع أسعار النفط يضغط على الأسواق العالمية وخام برنت يفقد مكاسبه الأخيرة
كتبت/شهد ابراهيم
سجلت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، حيث هبطت بنحو 2% وسط تصاعد حالة الحذر في الأسواق العالمية وترقب المستثمرين للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية المؤثرة على مستويات العرض والطلب.
وانخفض خام برنت تسليم أغسطس إلى ما دون مستوى 78 دولارًا للبرميل، في خطوة تعكس الضغوط التي تواجه سوق الطاقة العالمية بعد موجة من التقلبات الحادة التي شهدتها الأسعار خلال الأيام الماضية.
خام برنت يتراجع دون 78 دولارًا للبرميل
أظهرت التداولات الأخيرة انخفاض خام برنت لشهر أغسطس بنسبة تقارب 2%، ليتداول دون حاجز 78 دولارًا للبرميل، بعدما تعرضت الأسواق لعمليات جني أرباح وتزايد المخاوف بشأن تباطؤ الطلب العالمي على الوقود والطاقة.
ويأتي هذا التراجع بعد ارتفاعات سابقة دعمتها التوترات الجيوسياسية في عدد من المناطق المنتجة للنفط، إلا أن الأسواق عادت للتركيز على مؤشرات النمو الاقتصادي العالمي وتوقعات الطلب خلال النصف الثاني من العام.
عوامل تضغط على أسعار النفط العالمية
تواجه أسعار النفط مجموعة من العوامل المؤثرة التي دفعت الأسعار نحو التراجع، أبرزها المخاوف المرتبطة بأداء الاقتصاد العالمي، إلى جانب متابعة المستثمرين لبيانات المخزونات النفطية ومستويات الإنتاج لدى كبار المنتجين.
كما ساهمت توقعات استقرار الإمدادات العالمية في الحد من المخاوف المرتبطة بنقص المعروض، وهو ما انعكس على حركة التداولات وأدى إلى زيادة الضغوط البيعية على العقود الآجلة للنفط.
الأسواق تترقب تطورات العرض والطلب
يراقب المتعاملون في أسواق الطاقة عن كثب أي مستجدات تتعلق بمستويات الإنتاج العالمي، خاصة من قبل الدول الرئيسية المنتجة للنفط، إضافة إلى المؤشرات الاقتصادية التي قد تؤثر على حجم الاستهلاك العالمي خلال الفترة المقبلة.
ويرى محللون أن اتجاه أسعار النفط خلال المرحلة المقبلة سيظل مرتبطًا بتطورات الطلب العالمي ومدى قدرة الاقتصاد الدولي على الحفاظ على وتيرة النمو، فضلًا عن المستجدات الجيوسياسية التي قد تؤثر على توازن السوق.
أداء النفط تحت المجهر خلال الفترة المقبلة
يتوقع مراقبون استمرار حالة التذبذب في أسعار النفط خلال المدى القصير، مع بقاء الأسواق في حالة ترقب للبيانات الاقتصادية وقرارات الإنتاج المرتقبة، والتي ستحدد إلى حد كبير مسار خام برنت وبقية الخامات القياسية العالمية خلال الأسابيع المقبلة.








