أدنوك: تعطيل 600 مليون برميل نفط بسبب إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي

سلطان الجابر يحذر من تصاعد الضغوط على إمدادات الغاز والأسمدة.. ويصف رسوم المرور بـ"الابتزاز"

أدنوك: تعطيل 600 مليون برميل نفط بسبب إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي

أطلق الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي والرئيس التنفيذي لشركة "أدنوك"، تحذيراً شديد اللهجة بشأن التداعيات الكارثية لاستمرار إغلاق مضيق هرمز. وأوضح الجابر أنه بعد مرور 50 يوماً على تعطل الملاحة في المضيق، فقد العالم نحو 600 مليون برميل من الإمدادات النفطية، مما تسبب في ارتباك حاد في أسواق الطاقة العالمية وزيادة الضغوط على السلع الأساسية التي تعتمد عليها القطاعات الحيوية في مختلف القارات.

تعطيل 600 مليون برميل يرفع فواتير الطاقة على المستهلكين عالمياً

​أكد الرئيس التنفيذي لشركة "أدنوك" أن فقدان كل برميل نفط يساهم بشكل مباشر في رفع التكاليف والأعباء المالية على الأفراد في كل مكان. وأشار إلى أن تعطيل إمدادات الـ 600 مليون برميل لم يقتصر أثره على النفط الخام فحسب، بل امتد ليشمل الغاز الطبيعي المسال ووقود الطائرات، وهي مواد محورية لاستقرار الاقتصاد العالمي الذي لم يعد يحتمل مزيداً من حالة عدم اليقين الناتجة عن تعطل هذا الممر المائي الاستراتيجي.

مضيق هرمز ممر عالمي ورفض قاطع لسياسات "الابتزاز" الملاحي

​شدد الجابر في تصريحاته على أن مضيق هرمز هو ملك للعالم أجمع ويجب أن يعود لعمله الطبيعي كممر مائي حر وآمن. وانتقد بشدة محاولات فرض رسوم مقابل المرور الآمن، واصفاً إياها بأنها عمليات "ابتزاز" صريحة لا يمكن قبولها دولياً. واعتبر أن استخدام المضيق كأداة للتهديد يعرض الأمن الغذائي والصناعي للخطر، خاصة مع تعثر وصول شحنات الأسمدة والمواد الأساسية المرتبطة بإنتاج الطاقة والتي تمر عبر هذا الشريان الحيوي.

تأثيرات ممتدة على قطاع الأسمدة والمواد الأساسية في الأسواق

​أوضح منشور الجابر عبر منصة "إكس" أن الأزمة الحالية تتجاوز قطاع الوقود لتصل إلى مدخلات الإنتاج الزراعي والصناعي. فمع نقص كل برميل متاح في السوق، تضطرب سلاسل التوريد الخاصة بالأسمدة والمواد الكيميائية، مما يهدد بحدوث موجة تضخمية عالمية جديدة. ودعا الجابر المجتمع الدولي لتسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية والعمل على إنهاء حالة التعطيل لضمان تدفق كل برميل نفط وغاز بسلاسة، بعيداً عن الصراعات السياسية التي يدفع ثمنها الشخص العادي.