أحمال الكهرباء في مصر تسجل أعلى ذروة بتاريخها عند 40 ألف ميغاواط
هل تجاوز استهلاك الكهرباء في مصر المستوى القياسي المسجل العام الماضي مع اشتداد الطلب خلال الصيف؟
كتبت/شهد ابراهيم
ارتفاع قياسي في أحمال الكهرباء
سجلت أحمال الكهرباء في مصر مستوى قياسيًا جديدًا، بعدما بلغ الحمل الأقصى على الشبكة القومية الموحدة نحو 40 ألف ميغاواط خلال ذروة الاستهلاك أمس الثلاثاء، في أعلى مستوى تسجله الشبكة في تاريخها، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة.
ويأتي تسجيل أحمال الكهرباء القياسية بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات استخدام أجهزة التكييف والتبريد، ما أدى إلى صعود الطلب على الطاقة خلال ساعات الذروة.
رقم قياسي جديد لاستهلاك الكهرباء
تجاوز الحمل الأقصى المسجل أمس الثلاثاء المستوى القياسي السابق البالغ 39 ألفًا و800 ميغاواط، والذي سجلته الشبكة خلال العام الماضي، بحسب البيانات الصادرة عن وزارة الكهرباء.
ويعكس الرقم الجديد الزيادة الكبيرة في معدلات استهلاك الكهرباء خلال موسم الصيف، بالتزامن مع موجات الحرارة وارتفاع نسب الرطوبة التي تدفع إلى زيادة استخدام أجهزة التبريد والتكييف.
الشبكة القومية تستوعب زيادة الأحمال
نجحت الشبكة القومية للكهرباء في استيعاب الزيادة القياسية في الأحمال، مع استمرار جهود وزارة الكهرباء لتأمين التغذية الكهربائية والحفاظ على استقرار الشبكة خلال فترات الذروة.
وتأتي هذه النتائج بعد تنفيذ خطط لتطوير شبكات النقل والتوزيع ورفع كفاءة مراكز التحكم والصيانة، بما يعزز قدرة المنظومة على التعامل مع الارتفاعات المتزايدة في الطلب على الكهرباء. وكانت الشبكة قد سجلت في يوليو الماضي حملًا بلغ 39 ألفًا و300 ميغاواط، وهو أعلى مستوى خلال ذلك الوقت من عام 2026.
ارتفاع استهلاك الكهرباء خلال موجة الحر
يرتبط ارتفاع أحمال الكهرباء في مصر بصورة مباشرة بزيادة درجات الحرارة، إذ يؤدي ارتفاع الطلب على أجهزة التكييف والتبريد إلى زيادة الاستهلاك خلال ساعات الذروة.
وكانت الشبكة قد تمكنت في وقت سابق من التعامل مع أحمال اقتربت من 40 ألف ميغاواط خلال موجة حر قوية، مع استمرار تشغيل وحدات الإنتاج بكفاءة وتوافر احتياطي تشغيلي لدعم استقرار التغذية الكهربائية.
خطط وزارة الكهرباء لمواجهة ذروة الصيف
تواصل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة تنفيذ خططها لرفع جاهزية الشبكة خلال موسم الصيف، من خلال تكثيف أعمال الصيانة والدعم الفني ورفع درجة الاستعداد بمراكز التحكم وشركات نقل وتوزيع الكهرباء.
وتستهدف خطط التطوير مواكبة النمو المستمر في الطلب على الطاقة، مع تعزيز كفاءة تشغيل محطات التوليد وشبكات النقل والتوزيع، بما يسمح باستيعاب الزيادات المستقبلية في أحمال الكهرباء.








