سفن خاضعة للعقوبات الأمريكية تعبر مضيق هرمز رغم القيود وتوسع نشاط “أسطول الظل”

أظهرت بيانات تتبع السفن عبور عدد من ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات الأمريكية عبر مضيق هرمز، من بينها “ريتش ستاري” و“مورليكيشان” و“إلبيس”، رغم إدراجها على قوائم العقوبات المرتبطة بأنشطة تتعلق بإيران. وتشير البيانات إلى استمرار نشاط ما يُعرف بـ“أسطول الظل” المستخدم في نقل النفط الإيراني والالتفاف على القيود الغربية. وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه مضيق هرمز أهمية متزايدة باعتباره أحد أهم الممرات النفطية العالمية، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة البحرية في المنطقة.

سفن خاضعة للعقوبات الأمريكية تعبر مضيق هرمز رغم القيود وتوسع نشاط “أسطول الظل”
سفن

كتبت/شهد ابراهيم

أظهرت بيانات تتبع حركة السفن استمرار عبور عدد من ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات الأمريكية عبر مضيق هرمز، في مؤشر يعكس تعقيدات حركة التجارة البحرية في أحد أهم الممرات النفطية عالميًا.

عبور ناقلات خاضعة للعقوبات عبر مضيق هرمز

كشفت البيانات عن عبور ناقلة النفط “ريتش ستاري” مضيق هرمز رغم إدراجها على قوائم العقوبات الأمريكية، على خلفية تعاملات مرتبطة بإيران، في تطور يسلط الضوء على استمرار نشاط شبكات النقل البحري غير النظامية.

تحركات ناقلة “مورليكيشان” داخل الممر الملاحي

وفي السياق نفسه، أظهرت بيانات التتبع دخول ناقلة النفط “مورليكيشان” إلى المضيق، رغم خضوعها للعقوبات، مع توقعات بأن تقوم بتحميل شحنة من زيت الوقود من العراق في 16 أبريل، ما يعكس استمرار حركة التجارة الموازية في المنطقة.

استمرار نشاط “أسطول الظل” النفطي

كما عبرت ناقلة النفط “إلبيس” المضيق في 13 أبريل، رغم إدراجها على قوائم العقوبات منذ عام 2025، بسبب تورطها في نقل النفط الإيراني ضمن ما يُعرف بـ“أسطول الظل”، الذي يستخدم مسارات معقدة للالتفاف على القيود الغربية.

تداعيات على أمن الملاحة في المنطقة

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لتدفقات النفط العالمية، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة.