الكهرباء في السودان تترقب انضمام محطة شندي.. خطوة جديدة لخفض ساعات الانقطاع

هل تسهم محطة شندي في تحسين استقرار الكهرباء بالسودان وتقليص ساعات القطوعات؟

الكهرباء في السودان تترقب انضمام محطة شندي.. خطوة جديدة لخفض ساعات الانقطاع
الكهرباء

كتبت/شهد ابراهيم 

محطة شندي تدخل مرحلة الاختبارات النهائية

يترقب قطاع الكهرباء في السودان تحسنًا جديدًا في استقرار الإمدادات مع اقتراب محطة شندي التحويلية من استكمال الاختبارات النهائية، تمهيدًا لإعادتها إلى التشغيل بصورة مستقرة، بما يدعم تغذية مدينة شندي والمناطق المرتبطة بالشبكة في ولاية نهر النيل.

وأعلنت وزارة الطاقة والنفط السودانية أن وزير الطاقة والنفط المهندس مستشار المعتصم إبراهيم أحمد يعتزم زيارة شندي للوقوف على العمليات النهائية لصيانة المحطة ومتابعة جاهزيتها للعودة إلى الخدمة.

اكتمال أعمال الصيانة وبدء الاختبارات

أكد وزير الطاقة والنفط السوداني أن أعمال الصيانة في محطة شندي التحويلية وصلت إلى مراحلها الأخيرة، وأن العمل بالمحطة اكتمل تقريبًا، فيما يتبقى إجراء الاختبارات عقب تعبئة الغاز، تمهيدًا لإعادة التيار الكهربائي بصورة أكثر استقرارًا.

وتستهدف هذه الخطوة تقليل ساعات البرمجة والانقطاعات بشكل كبير، في وقت تعمل فيه الوزارة على توفير قطع غيار حديثة من خارج البلاد لمعالجة مشكلة المحطة بصورة جذرية وتعزيز موثوقية الشبكة.

مصدران للطاقة لتعزيز استقرار كهرباء شندي

وتعمل وزارة الطاقة والنفط على تعزيز موثوقية الكهرباء في السودان من خلال تنويع مصادر التغذية، إذ يجري العمل على توفير مصدر ثانٍ لتغذية منطقة شندي.

ومن المنتظر وصول محولات جديدة إلى منطقة الكباشي شمال الخرطوم خلال أكتوبر 2026، بما يسمح بتغذية المحلية من مصدرين أكثر استقرارًا، ويقلل مخاطر الاعتماد على مسار واحد للإمداد الكهربائي.

محطة شندي الشمسية بقدرة 10 ميغاوات

وبالتوازي مع أعمال محطة شندي التحويلية، تتجه الوزارة إلى تنويع مزيج الطاقة من خلال التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة.

وتبلغ قدرة محطة الطاقة الشمسية في شندي 10 ميغاوات، وهي موجهة بصورة أساسية لدعم المشروعات الزراعية في المنطقة. وكانت وزارة الطاقة قد أوضحت في يوليو الماضي أن المشروع لا يزال في مراحله الأولية والإنشائية، ونفت ما تردد آنذاك بشأن تدشينه كمحطة مركزية مكتملة.

كما تشمل خطط الوزارة إنشاء محطة شمسية أخرى بقدرة 20 ميغاوات في الولاية الشمالية، إلى جانب مشروعات لطاقة الرياح ومحطة شمسية في كلاناييب بشرق السودان بقدرة 50 ميغاوات.

الطاقة المتجددة خيار لتقليل تكلفة التوليد

تأتي خطط التوسع في الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة البديلة في ظل ارتفاع تكلفة التوليد الحراري والحاجة إلى تنويع مصادر إنتاج الكهرباء.

وأكد وزير الطاقة والنفط أهمية زيادة الاعتماد على المصادر المتجددة بالتوازي مع مشروعات التوليد المائي، بما يساعد على رفع القدرات المتاحة وتحسين استقرار الكهرباء في السودان خلال المرحلة المقبلة.

جهود لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء في السودان

وتأتي عودة محطة شندي ضمن تحركات أوسع لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء في السودان بعد الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية خلال الحرب.

وتشمل خطة الوزارة أعمال صيانة وتأهيل لمحطات التوليد والنقل والتوزيع، إلى جانب إضافة قدرات جديدة والتوسع في الطاقة المتجددة، بهدف تحسين الإمدادات تدريجيًا واستعادة كفاءة الشبكة القومية.